ولاحظ أن الإنتخابات البلدية محصورة ب 10 آلاف ناخب بخلاف النيابية، ورأى أنها ربما تكون مؤشرا لها، وقائلاً:"هناك معركة ديمقراطية وكل واحد يؤيد الخط السياسي الذي ينتمي إليه، إضافة الى وجود أشخاص ينتمون لهذا الفريق أو ذاك قاصدا رؤساء اللوائح".
واستنكر حبيش حادثة وادي خالد فعزى أهالي الشهداء الذين سقطوا في هذه المنطقة التي تدفع ثمنا كبيرا من خلال ما يجري في سوريا، وكل مرة يسقط شهيد تلو الآخر.
وعما يجري على الحدود اللبنانية – السورية، قال حبيش: "هذه مسألة ناقشناها كثيرا وهي مسألة ضبط الحدود بشكل كامل، والمفروض أن تأخذ الدولة دورها حتى لا تبقى الأمور سائبة والمواطن اللبناني يدفع ثمن ذلك".
وفي موضوع الإنتخابات البلدية في القبيات أوضح حبيش أنها ترتبط بشكل أو بآخر بالإنتخابات النيابية وليس بالضرورة إذا ما ربح شخص في البلدية أن يفوز بالنيابة عن منطقته والعكس صحيح ولكنها تؤثر معنويا على أي شخص مرشح أكان من هذا الفريق أو ذاك.
وكشف عن أن الفريق الآخر يستعمل الأموال بشكل كامل ولكن في بلدة مثل القبيات فإن عامل المال مرفوض وهناك ردات فعل كبيرة جدا" لافتا "الى أنّ هذا الموضوع يؤثر على كرامات الناس وسمعة البلدة فيتجه الأهالي الى فريقنا السياسي الذي أنتمي إليه، مؤكدا "على أن المال لن يغير وجهة سير الناخب.
سئل عن مشروع اللقاء الأرثوذكسي وهل مسيحيو المنطقة يؤيدونه أو هم مع المشروع الوطني الشامل فأجاب:"ان المناطق المختلطة دائما يعيش فيها الناس مع بعضهم البعض، ويفضل وجود قانون لا يفصل الناس"، مضيفا "أنه صحيح أن القانون الأرثوذكسي يعكس صحة التمثيل، ولكن بالمقابل يؤدي الى عزل كل فريق عن الآخر، نحن نتوق الى قانون يؤدي الى صحة التمثيل ويرضي جميع الفرقاء ويكرس العيش المشترك في كل المناطق التي يوجد فيها اختلاط بين الطوائف والمذاهب".
