رأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا صباح الأربعاء، اجتماعاً للمجلس الاعلى للدفاع تمت خلاله مناقشة الاوضاع الامنية في البلاد والتدابير اللازمة في شأنها.
وبعد انتهاء الاجتماع تلا الامين العام للمجلس اللواء الركن عدنان مرعب البيان الآتي:
"بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، عقد المجلس الأعلى للدفاع جلسة في القصر الجمهوري عند الساعة التاسعة من صباح اليوم الاربعاء الواقع فيه 27 شباط 2013، برئاسة فخامة الرئيس وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء وكل من وزراء المالية والخارجية والمغتربين بالوكالة والدفاع الوطني والداخلية والبلديات والاقتصاد والتجارة والعدل.
ودعي إلى حضور هذه الجلسة كل من العماد قائد الجيش والمدير العام لقوى الامن الداخلي والمدير العام للامن العام والمدير العام لأمن الدولة ومدير المخابرات.
وقد بحث المجلس في الوضع الامني في البلاد بشكل عام، ولا سيما في الجنوب بعد تكثيف العدو الاسرائيلي خروقاته وتهديداته، وفي بعض المناطق التي شهدت احداثا واضطرابات في الفترة الاخيرة، ولا سيما في مناطق الحدود الشمالية الشرقية. كما بحث في موضوع ظاهرة الخطف لقاء فدية مالية واطلع من قادة الاجهزة الامنية على التدابير التي قامت وتقوم بها لضبط الوضع الامني ومنع الاخلال بالسلم الاهلي.
وتم البحث في التدابير الميدانية المناسبة للحد من التصرفات التي تهدد الوحدة الوطنية وتثير النعرات الطائفية وفي المثابرة على تطبيق القوانين على الجميع واتخاذ التدابير الأمنية والقضائية المناسبة بحق المخالفين.
وأعطى المجلس التوجيهات اللازمة للوزراء المعنيين ورؤساء الأجهزة العسكرية والأمنية حول الاجراءات الواجب اتخاذها، وقام بتوزيع المهام على الوزارات والادارات المختصة. وابقى المجلس على مقرراته سرية وفقا لنص القانون".
الى ذلك، عرض رئيس الجمهورية مع الرئيس ميقاتي الأوضاع العامة في البلاد وجدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية.
وتناول مع الرئيس فؤاد السنيورة التطورات السياسية والانتخابية السائدة ومسار الاتصالات في شأن إنتاج قانون انتخابي عصري يؤمن التمثيل الوطني الصحيح وفقا للدستور وروحيته الميثاقية.
كذلك اطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الوضع الامني بشكل عام والمعطيات والمعلومات المتوافرة في شأن بعض الملفات ذات الطابع الامني التي تتابعها القيادة.
وزار بعبدا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي عشية سفره الى نيويورك والذي اطلعه على اجواء التقرير الدوري الذي سيصدر عن مسار تطبيق القرار 1701، اضافة الى دعم الجيش في تنفيذ الخطة الخمسية لتسليحه.
وتناول اللقاء ايضا موضوع النازحين من سوريا واهمية ايفاء الدول المانحة في قمة الكويت بالتزاماتها والتشديد على تمييز لبنان في المساعدة كونه يتحمل العبء الاكبر للنازحين.