شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة إنجاز خطة الإصلاح العسكري التي تهدف إلى تطوير القوات المسلحة وتزويدها بالأسلحة الحديثة، لافتا إلى أن روسيا تواجه "التحديات التي تمس مصالحها الوطنية".
وقال بوتين خلال اجتماعه مع أركان وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء: "هناك محاولات متواصلة للإخلال بميزان القوى الإستراتيجية. وتم في حقيقة الأمر تدشين المرحلة الثانية من مشروع الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء نظام دفاعات مضادة للصواريخ، ويجري بحث إمكانية مواصلة توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً، وثمة ما يُنذر بعسكرة المنطقة القطبية الشمالية".
ونوه بوتين إلى أن هذه التحديات تمس مصالح روسيا الوطنية وتفرض عليها أن ترتب أولوياتها على نحو مناسب.
وأوضح أنه يجب على روسيا أولاً أن تعمل على تعزيز مسيرة التكامل في أوراسيا، وتوطد الوحدة الاقتصادية مع جيرانها، وتعمل على تكوين اتحاد اقتصادي يجمع دول أوراسيا، وتقوم بتعميق العلاقات مع شركائها أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، وتعمل على تعزيز القدرة العسكرية لمنظمة الأمن الجماعي (روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا وقرغيزيا وطاجيكستان).
وشدد بوتين على ضرورة "الارتقاء بإمكانيات القوات المسلحة الروسية"، مشيرا إلى أنه يجب إنجاز هذه المهمة في الأعوام القليلة المقبلة.
ومن جانبه قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: "من أجل حماية مصالح روسيا الوطنية في منطقة البحر المتوسط وضمان التواجد المستمر لوحدات من الأسطول فيها يجب تشكيل إدارة عمليات الأسطول البحري الحربي هناك".