اسرار
دعا نائب في تيار معارض إلى الأخذ في الاعتبار مسألة الإجماع السنّي الذي تحقق للمرة الأولى منذ اتفاق الطائف على رفض «الأرثوذكسي».
عزت مصادر ديبلوماسية عدم الإهتمام الغربي- العربي بالوضع اللبناني عموماً والـ14 آذاري خصوصاً إلى تركيز الجهود على الملفين السوري والإيراني، متوقعة استمرار هذا الوضع لحين انتهاء الأزمة السورية.
رأت مصادر مسيحية أن من يُحدد معركته تحت عنوان استعادة التمثيل المسيحي لا يطرح لبنان دائرة واحدة بديلاً عن «الأرثوذكسي»، لأنه يتعارض مع الدعوة لصحة التمثيل، والمفارقة أنه حتى السوريين لم يصل بهم الأمر إلى تحدّي مشاعر المسيحيين بهذا الشكل إبان وصايتهم على لبنان.