تتجه الانظار الى صيدا والخطوات المنتظرة لإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير عقب صلاة الجمعة غدا لا سيما بعد موقف امين عام حزب الله حسن نصر الله امس الذي لامس التهديد.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر أمنية "المركزية" ان الجيش سيدفع بتعزيزات الى صيدا للحفاظ على الوضع الامني ومنع اي تصعيد واحتواء اي توتر.
وأعلنت مصادر مراقبة في صيدا لـ"المركزية" ان وتيرة الاتصالات تتسارع بين مخيم عين الحلوة وبيروت وطرابلس وعبرا، حيث زار عدد من المشايخ في مقدمتهم الشيخ سالم الرافعي مقر عصبة الأنصار والتقى قادة العصبة ومشايخ القوى الاسلامية، كما استقبل مسؤول عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي وفدا من علماء أهل السنة في بيروت، وعقدت لقاءات بين قادة العصبة ومسؤولين في حزب الله لتطويق ذيول الاحداث في صيدا ومنع انفلات الامور. وتمحورت اللقاءات حول ما يجري على الساحة الصيداوية وخصوصا ما سيقوم به الأسير والهواجس التي طرحها أخيرا.
وقال السعدي لـ"المركزية" ‘ن الاتصالات متواصلة وسنرى النتائج الايجابية قريباً لأن أمن المسلمين ومدينة صيدا يجب الحفاظ عليهما ولا بد من أن يكون سلاحنا موجها نحو العدو الاسرائيلي ، ومنع السماح بإدخال الفتنة المذهبية الى منطقتنا ونحن قمنا باتصالات عدة مع الشيخ الأسير والعلماء في منطقة بيروت والشمال بهدف تهدئة النفوس ليسود الاستقرار في صيدا
الى ذلك، علمت "المركزية" ان اجتماعا عقد في سفارة فلسطين في بيروت بين السفير أشرف دبور وممثلين عن منظمة التحرير ورئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب والحاج أبو طارق السعدي، وتركز البحث خلاله على ابعاد المخيمات الفلسطينية في صيدا عن أي فتنة مذهبية والعمل على توحيد القرار الفلسطيني في وجه المؤامرات التي تستهدف لبنان والمنطقة.