أقرّ الجندي الأميركي برادلي مانينغ المتهم بتسريب وثائق لموقع ويكيليكس بذنبه بـ 10 تهم موجهة إليه فيما دفع بالبراءة من 12 تهمة أكثر خطورة بينها التجسس لمساعدة العدو.
وذكرت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" أن مانينغ أقرّ في جلسة استماع في محكمة عسكرية بقاعدة "فورت ميد" بمريلاند بـ10 تهم موجهة إليه في ما يتعلق بمحاكمته في قضية تقديم معلومات بالغة السرية خاصة بالحكومة الأميركية إلى موقع ويكيليكس.
ويعني إقرار مانينغ بذنبه في التهم العشر أنه وافق على الحكم الذي قد يصدر بحقه، أي السجن 20 عاما كحدّ أقصى. غير أن مانينغ دفع ببراءته من 12 تهمة أخرى أكثر خطورة، بينها التجسس لمساعدة العدو، ما يعني أن مقاضاته ستستمر في محكمة عسكرية عامة في حزيران.
وكان موقع ويكيليكس نشر شريطا مصور لمروحية أميركية تقتل مصورين صحافيين في العراق ووثائق من وزارة الخارجية الأميركية ووثائق حول حربيّ العراق وافغانستان. وأشار إلى أنه قام بذلك لأنه أراد أن يعلم الأميركيون ما تقوم به حكومتهم في العراق وأفغانستان. يذكر أن مانينغ موقوف منذ أيار عام 2010.