تتزايد الضغوط الدولية على المعارضة المصرية للعدول عن قرارها مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في نيسان المقبل، وذلك بعيد أيام من دعوة الخارجية الأميركية لـ"جبهة الإنقاذ الوطني" المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وأقر برنادينو ليون، مبعوث الاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط، بـ"صعوبة" الوضع السياسي بعد قرار المقاطعة، واعتبره "عبئا" على التحول الديمقراطي.
وأضاف في مؤتمر صحفي لإعلان نتائج زيارته إلى القاهرة: "التقينا بممثلين عن الحكومة ومن جماعة الإخوان المسلمين الممثلة في حزب "الحرية والعدالة"، وبعض ممثلي جبهة الإنقاذ الوطني"، مشيرا الى اننا "نشجع الجانبين على الاستمرار في العمل خلال الأيام المقبلة لإيجاد حل لاستكشاف الطرق الممكنة لتغيير هذا القرار، وعلى الجانبين بناء الثقة، لأن هناك سوء فهم يمكن حله، بحسب تقييمنا".