
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت إن “هناك تفسيرين لتراجع الرئيس نبيه بري عن مشروعه الانتخابي، فإما أن يكون انفتاحاً على إمكانية اقتراحات أخرى، أو أنه يعني أن رئيس المجلس وبناء على طلب من الأمين العام لـ”حزب الله” سيدعو مجلس النواب إلى التصويت على الأرثوذكسي، وهنا أجد نفسي ميالاً إلى التفسير الثاني، بمعنى آخر أن بري سيقول بعد الدعوة إلى جلسة للهيئة العامة إن اجتماعها غير ميثاقي بغياب تيار “المستقبل” و”جبهة النضال الوطني” وعدد من النواب المسيحيين، ما يعني فعلياً تأجيل الانتخابات النيابية”.
وكشف فتفت لـ”اللواء”، أن “الأجواء سائرة باتجاه سلبي لأن المؤشرات لا تدل أن هناك انتخابات في موعدها”، لافتاً إلى أن “الأخطر من ذلك ما قاله نصر الله والذي كان واضحاً في كلامه، فإما أن يحصل على قانون انتخابات يؤمن له ولحزبه انتصاراً ساحقاً دون الحاجة للحزب التقدمي الاشتراكي أو لأي كتلة وسطية ليحكم قبضته على المجلس النيابي، أو لن يسمح بإجراء الانتخابات”.