#adsense

أحمد الحريري لنصر الله: لا تحاول تخويفنا.. وما نراه تطبيقات “7 أيار يوم مجيد”

حجم الخط

أوضح الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أننا نرى اليوم تطبيقات ما أنتجه خطاب “7 ايار يوم مجيد” داخل كل الاراضي اللبنانية، مؤكداً أن “حزب الله” يريد خطف البلد الى حيث يريد هو، وهذا الامر لا يمكن أن يمر بسهولة، هو لم يمر في مصر ولا في تونس ولا في سوريا، فكيف سيمر في لبنان؟.

وإذ رفض التهديدات التي يطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله يمينا ويسارا عندما يقول “ما حدا يغلط بحساباته”، توجه في معرض تعليقه على ما يحصل في مدينة صيدا إلى نصر الله بالقول :”كلنا نعرف أنك “رامبو”، لا تحاول تخويفنا، نحن لم نعد نخاف، انكسرت الشوكة في مكان ما ولسنا خائفين، ما الذي ستفعله؟ هل ستقتلنا؟ الى أين ستصل معنا؟ هل ستأتي الى بيوتنا ومراكزنا؟ هل ستأتي الى بيت الوسط؟  نحن لم نعد نخاف”.

وتساءل الحريري، في مداخلة عبر “المؤسسة اللبنانية للإرسال”: “نصرالله يتغنى بجلساته مع الرئيس الشهيد، فاذا كان رفيق الحريري بالنسبة لهم وطنياً لهذه الدرجة. لماذا قتلوه؟ لماذا اغتالوه؟ هذا التملق ما عاد يمر على أحد”.

وعلّق على ما يجري في مدينة صيدا، فأشار الى أن من يدخل الى المدينة اليوم يشعر أنها ثكنة عسكرية بسبب الانتشار المسلح الموجود فيها، مستبعداً في ظل وجود انتشار للجيش والقوى الأمنية، أن يحصل ما لا نتوقعه.

وقال: “نرى اليوم تطبيقات ما أنتجه خطاب “7 ايار يوم مجيد” داخل كل الاراضي اللبنانية. هذا الاحتقان وفصل الناس بين “شرفاء” و”عملاء” سيؤدي الى أن يأتي أحد ويقول للسيد حسن نصرالله أن يوقف هذا التمادي على الناس وعلى كرامات الناس، وأن يوقف كل الامور التي تقول أنه هو من يحكم البلد وأنه المرشد الأعلى للبلد”، مؤكداً أن “الربيع العربي وما أنتجته الشعوب كسر هذه المعادلة مع الطغاة الذين كانوا موجودين في هذه البلدان، فكيف في بلد حر ومستقل كلبنان؟”.

أضاف الحريري: “بعد حرب تموز 2006 حصلت مشكلة كبيرة. هناك شخص حوّل فريق بكامله الى عملاء، واستمر في هذا الحقن. فقد وقف “حزب الله” بلسان امينه العام ضد المحكمة الدولية التي نعلم ما تعنيه لفئة كبيرة من اللبنانيين، وما يعنيه الرئيس الشهيد رفيق الحريري لفئة كبيرة من اللبنانيين”، مذكرا بأن “هذا الحزب انتهك حرمات وأعراض الناس في بيروت وغيرها من المناطق، ويجب أن يتلقى ما يحصل اليوم من تطرف”

وإذ شدد على البيان الذي صدر عن الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري بالتأكيد على أننا ضد أي طرف يخل بالأمن داخل صيدا، وبتحميل المسؤولية للحكومة.

وتابع: “نحن دعينا الحكومة لتحمل مسؤولياتها بالنسبة لما يحصل اليوم في صيدا”، مؤكدا أنه “لا يوجد أي تواصل مع الشيخ الأسير. لا يمكن لأحد أن يقول أننا نترك له المجال ليقوم بما يشاء، فنحن لسنا في الحكم، ليتفضل الرئيس نجيب ميقاتي والوزراء “القبضايات” ليحلوا الموضوع. اذا كنا في المعارضة يحملونا المسؤولية، وكذلك اذا كنا في الموالاة”.

في سياق آخر، وعن إجراء الانتخابات، قال: “نحن مصرون على إجراء الانتخابات في موعدها، لكن حسن نصرالله يأخذ ذرائع للذهاب الى 7 أيار جديد، لتغطية فشله في سوريا وفي الحكومة وفي انقلابه”.

وأكد أن لا شيء يؤجل الانتخابات الا وجود سبب أمني، أما في السياسة، فمن الواضح أن رئيس الجمهورية يريد الذهاب الى الانتخابات، وإذا تفجر البُعد الأمني في البلد تؤجل الانتخابات، ونحن نعرف من القادر على تفجير الامن في البلد ومن الذي يملك السلاح والميليشيا”.

وختم الحريري قائلا: “اذا كان نصرالله يرى الانتخابات “مصاري” فنحن لا نراها كذلك. فكرامات الناس لا يمكن بيعها وشراؤها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل