#adsense

الضاهر لـ”اللواء”: كلام نصر الله هو الفتنة بحد ذاتها خدمة للمشروع الإيراني التوسّعي

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر في تصريح لـ”اللواء”، إنّ “سلاح “حزب الله” وكلام أمينه العام أمس الأول، والذي أرفقه في ختام خطابه بتهديدات، هو الفتنة بحد ذاتها، ولذلك إنّ هذه الفتنة إذا ما وقعت لا سمح الله، فإنّ نصرالله وحزبه، يتحملان بالدرجة الأولى مسؤوليتها، وذلك انطلاقا من ممارساتهما المذهبية التي تجسّدت على الأرض في أكثر من مناسبة، إن من خلال انقلاب السابع من أيار وقبله محاصرة السرايا الحكومية، أو من خلال انقلاب القمصان السود، وقبله اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحمايته للمتهمين الأربعة في هذه الجريمة”.

وبالنسبة إلى الضاهر، إنّ “ما يقوم به “حزب الله” في لبنان، يدخل في إطار تصدير الثورة الإسلامية في إيران، التي الغاية الأساسية منها، نشر الفوضى وإذكاء روح الفتنة والمذهبية، من أجل فرض الهيمنة الإيرانية على المنطقة العربية وفي لبنان، حيث لا يتوانى “حزب الله” عن محاولة تهديد وتعريض السلم الأهلي والكيان اللبناني للخطر، خدمة للمشروع الإيراني التوسّعي في المنطقة العربية، بدءا من بلدان الخليج، ومرورا بمصر وبلدان المشرق العربي، ووصولا إلى لبنان والأردن وسوريا التي يخوض فيها الحزب أشرس المعارك دفاعا عن نظام بشّار الأسد الفاشي”.

ورأى الضاهر، أنّ “ما قاله نصرالله، معطوف على الكلام المذهبي البغيض، الذي تفوّه به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يصبّان في خانة ممارسة الإرهاب الفكري، وصولا في مرحلة لاحقة إلى استخدام الإرهاب الجسدي، وذلك في محاولة لضرب العروبة، خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة”.

 والسؤال هل يقع “حزب الله” شرّ ممارساته؟ يجيب الضاهر “إذا ما استمر الحزب في ممارسة القتل بحق الشعب السوري، وانقضاضه على الدولة ومؤسساتها في لبنان، ومحاولته سلب إرادة اللبنانيين، سيولّد عاجلا أم آجلا انفجارا، وهنا نحذّر نصرالله من أنّ اللبنانيين، وتحديدا السنّة في لبنان، قادرين الدفاع عن أنفسهم وصد كل منافذ الفتنة التي يحضّر لها “حزب الله”، ولأجل ذلك إنّ أمام الدولة إمتحان وعليها أن تلعب دورها وأن تنظر إلى الجميع بعينين وليس فقط بعين “حزب الله”، المطالب بأن يتواضع وأن ينزل من برجه العالي إحتراما لشركائه في الوطن”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل