رأى رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أن “حزب الله” مكشوف في تورطه بالقتال داخل سوريا، لافتا إلى أن هذا الحزب يحاول انشاء منطقة عازلة تربط المناطق الشيعية بالمناطق العلوية في سوريا. وشدد على أن التطبيق العملي والسلوك العسكري والأمني الذي يقوم به حزب الله لا يشبه على الإطلاق الكلام الذي يصدر على لسان السيد حسن نصرالله، مذكرا في هذا السياق بأعمال القصف والتفلت الأمني غير المسبوق وترهل مؤسسات الجمهورية وعدم ضبط الحدود لاسيما ما يحصل في عكار.
محفوض تخوف جراء كل ما يحصل من امكانية اجتياز المهل القانونية من دون إقرار قانون الإنتخاب، أضاف: “وكأن السيد حسن يقول لنا: سأبقى أماطل للوصول إلى الإستحقاق الخطير الكبير وهو عدم إجراء الإنتخابات”.
وعن كلام نصرالله أن من مصلحة حزب الله إجراء الإنتخابات، قال محفوض عبر “لبنان الحرّ”: “السيد حسن يتحف دائما اللبنانيين بشعارات طنانة ورنانة ولكن التطبيق العملي يكون دائما مغاير للواقع وللحقائق”. أضاف: “من هو حريص على المؤسسات وإجراء الإنتخابات في مواعيدها لا يذهب إلى أزقة صيدا ويُسكن مسلحين في شققه ويوتر الأجواء هناك ويدفع بالآخرين إلى حمل السلاح بالمقابل”.
وأشار إلى أن مصداقية السيد حسن لم تعد عند المستوى المطلوب، وقال: “من حقنا أن نعبّر عن خوفنا لأن الخطر من تأسيس الجمهورية الإسلامية التابعة لإيران أصبح على قاب قوسين أو أدنى عبر إعلانها من قبل حزب الله”.