#adsense

اتصالات مكثّفة لمنع اي احتكاك بين الاسير و”حزب الله”

حجم الخط

صبّت كل الاتصالات والاجراءات الامنية والميدانية والمواقف السياسية على تطويق التوتر ومنع العابثين بالامن من تحقيق مآربهم باشعال فتنة مذهبية بدءاً من صيدا.

وفيما تبادل “حزب الله” وتيار “المستقبل” الاتهامات حول المسؤولية عما آلت اليه الاوضاع في المدينة، وداخل الصف الاسلامي – الاسلامي، علمت “اللواء” ان “القوى الاسلامية والسلفية في عاصمتي الشمال والجنوب، بما في ذلك القوى الفلسطينية الاسلامية والوطنية كثّفت من اتصالاتها حتى الفجر مع قيادة “حزب الله” والشيخ احمد الاسير والجماعة الاسلامية والفصائل الاسلامية السلفية الاخرى، لاقامة منطقة عازلة بين مراكز “حزب الله” التي ينوي الاسير وجماعته الاعتصام امامها حتى اغلاقها، ونقاط اخرى قبالتها بحيث يعتصم الاسير لايصال رسالته، من دون ان يحصل اي احتكاك مع عناصر الحزب ومؤيديه، لا سيما امام مجمع الزهراء الذي يتولى الاشراف عليه الشيخ عفيف النابلسي”.

وفي معلومات “اللواء” ان “الحزب طلب من عناصره عدم مغادرة مدينة صيدا، وتجنب الاستفزازات ما أمكن، لا سيما وان امام مسجد بلال بن رباح مصر على خطوته رغم كل الاجراءات والمداخلات”.

 وفي معلومات “اللواء” ايضاً ان “الشيخ الاسير كتب وصيته وسلمها لمناصريه، واعلن انه نوى الاستشهاد واتخذ قراره بذلك، دفاعاً عن كرامة صيدا واهلها مصراً على سلمية تحركه”.

 وضمن الاتصالات الجارية ان يسمح لانصار الاسير بالاعتصام لتسجيل موقف ثم الانسحاب، اكدت مصادر امنية في صيدا لـ”اللواء” انها “ابلغت الاسير بأنه من غير المسموح الخروج من محيط مسجده في عبرا، او قطع الطريق العام”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل