
اخترقت مساء مجموعة تطلق على نفسها “الجناح الاكتروني للثورة السورية” موقع وزارة الداخلية اللبنانية متوجهة إلى الوزير مروان شربل برسالة تطلب منه “حماية الناشطين السوريين وعدم تسليمهم إلى النظام السوري كي لا يتم تصفيتهم”.
الرسالة التي ظهر في أعلاها علم الثورة السورية يتوسطها الطفل الشهيد حمزة الخطيب لفتت إلى أن “الناشطين الذين يتم ترحيلهم إلى سوريا يقتلون على الفور” محملين شربل كامل المسؤولية، متوعدين “بمحاسبة كل انسان اخطأ بحق الشعب السوري سواء كان داخل سوريا ام خارجها”.
ولم يخل البيان من شكر الدولة اللبنانية على احتضان النازحين السوريين وتوجيه تحية إلى “أبطال وأسود النسة في طرابلس” من جهة، ومن جهة أخرى مطالبة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بعدم إرسال عناصره إلى سوريا للقتال بل القيام بـ”أعمال جهادية” في إسرائيل.
ومع التأكيد ان الثورة السورية ستنتصر، انتهى البيان بالإعتذار من الشعب اللبناني “المتعاطف مع الثورة السورية” عن عملية الإختراق الإلكترونية.