لفتت مصادر أردنية مطلعة الى أن “زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى تركيا تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي بين البلدين حيال الأزمة السورية، وانعكاس تطور الأحداث في العراق، إضافة إلى عملية السلام المتعثرة، وتنسيق المواقف حيالها قبيل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن”.
وأشارت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” الى أن الملك عبد الله الثاني سيبحث في أنقرة انعكاس الأزمة السورية على الأردن وتركيا، خاصة أنهما جارتا سوريا من الشمال والجنوب، واستقبلتا مئات الآلاف من اللاجئين السوريين (200 ألف لاجئ في تركيا ونحو 421 ألفا في الأردن).
ورأت المصادر أن تسريع التوصل إلى حل للأزمة السورية التي دخلت عامها الثالث تصدر قمة أولويات البلدين، خصوصا أنهما أعلنتا عن إنفاق 700 مليون دولار على اللاجئين، وانتقدتا نقص دعم المجتمع الدولي للمساهمة في التكلفة واستمرار القيام بالواجب الإنساني لهؤلاء اللاجئين. وأكدت أن أهمية زيارة الملك عبد الله الثاني تكمن في أنها تأتي بعد تسع سنوات، رغم أن الرئيس التركي عبد الله غل زار الأردن أواخر تشرين الثاني 2009.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات التي سيجريها العاهل الأردني مع المسؤولين الأتراك ستكون فرصة لترتيب وضع البلدين في منطقة الشرق الأوسط، وتنسيق مواقفهما فيما يتعلق بالصراع العربي – الإسرائيلي بوجه عام، ووضع الدولة الفلسطينية المستقبلية قبيل الزيارة المرتقبة الرئيس أوباما.