أفادت مصادر المعارضة السورية بسقوط ما يزيد على 125 قتيلاً في المواجهات بين القوات الحكومية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ومسلحي “الجيش الحر”، في مختلف أنحاء سوريا الجمعة، من بينهم 13 طفلاً و11 سيدة، في الوقت الذي امتدت فيه المعارك إلى المناطق الحدودية مع العراق.
وذكرت لجان التنسيق المحلية، كبرى جماعات المعارضة العاملة داخل سوريا، إنها “استطاعت توثيق 125 شهيداً”، مع انتهاء يوم الجمعة، من بينهم 54 قتيلاً في حلب، و45 في دمشق وريفها، بالإضافة إلى تسعة قتلى في درعا، وستة في حمص.
وقالت اللجان المحلية إنها وثقت أيضاً تعرض 324 نقطة للقصف من قبل القوات الحكومية، منها 11 نقطة تم قصفها بالطائرات الحربية، ونقطتين تم قصفهما بصواريخ “سكود”، وأشارت إلى أن الجيش الحر اشتبك مع جيش النظام في 114 نقطة، حيث تمكن من السيطرة على معبر “اليعربية” الحدودي مع العراق.
إلى ذلك، اتهم قيادي في الائتلاف الوطني المعارض قوات من الجانب العراقي بقصف عدد من البلدات الحدودية على الجانب السوري، بهدف إنهاء الحصار الذي يفرضه مسلحو المعارضة على عناصر تابعة للجيش النظامي في تلك البلدات.
ونقلت فضائية “العربية” عن مسؤول محلي عراقي قوله إن صاروخ “سكود” أطلق من داخل سوريا، سقط داخل الأراضي العراقية، قرب مدينة “تلعفر” الحدودية، إلا أنه أكد أن الصاروخ لم يتسبب بأي أضرار.