واعتبرت المصادر في حديث لـ”المركزية” ان “ردّ السفير السوري هو “رد وقح”، فعوض ان يعتذر عن قصف قرى لبنانية والتسبب بقتل مواطنين وتهديم منازلهم، اكد ان الوزير منصور يؤيده في ضرورة الرد على مصادر النيران حفاظا على امن سوريا وسيادتها”.
وسألت: “أين مصلحة لبنان في هذا الحال، وهل الوزير منصور يحفظ حقوق لبنان ام سوريا، وأين هي سياسة الناي بالنفس التي تلتزمها الحكومة؟ واذا كان كلام علي صحيحا فلماذا لم يبلغه الوزير منصور الى الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي خلال الاجتماع بهما؟”.
