وأسف شطح في حديث للـmtv لأننا “رأينا خلال السنة الماضية استمرارا في الانزلاق المتطور في هذه الاشكالية، ولكننا عشنا في الاسابيع الماضية نقلة نوعية إذ يبدو ان “حزب الله” قرر ان هناك اهمية لاستعمال واقعه في المعركة السورية تحت عنوان حماية اللبنانيين”.
وقال: “إذا كانت الاوامر الايرانية لـ”حزب الله”، الذي استثمرت فيه ايران لسنوات، ان المعركة السورية تتطلب دورا مباشرا من الحزب في سوريا فعليه ان يرفض”، مضيفا: “وإذا آتى هذا القرار بتقييم من الحزب فمن واجبه الدفاع عن الناس في سوريا أكانوا سوريين او لبنانيين، وإلا فيكون مقدماً على خطيئة وطنية سترتد على المسلمين والمسيحيين، فالميليشيا تؤدي الى ميليشيا، واي تدخل يؤدي الى تدخل آخر”.
وإذ استنكر “اي محاولة للتسلح من أي فريق” أكد أن” وجود سلاح “حزب الله” شرق الحدود اللبنانية- السورية تحت ذريعة “الدفاع عن ناسه” عذر اقبح من ذنب”. وسأل: “اليس هناك دولة لبنانية “حزب الله” جزء منها؟ واليس بامكان الحزب ان يرفع الموضوع إلى مجلس الوزراء ؟ وبالتالي من أعطاه هذا الدور لاسيما انه خارج اطار الدولة اللبنانية ويخص اناساً خارج الحدود؟”.
وختم شطح بالقول: “إن “حزب الله” الآن امام امتحان حقيقي، والتاريخ يمكن ان يعيد نفسه وهذا ليس تهويلاً، وآخر حزب يمكن ان يحول نفسه الى ميليشيا على الاراضي اللبنانية هو تيار المستقبل”.
