اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح “، انه “منذ عدة اسابيع وبعض وسائل الإعلام المحلية تنشر أخبارا مفبركة لا أساس لها من الصحة تتعلق بالإوضاع الداخلية لحركة “فتح” وتتحدث عن تغيرات في اسماء قيادتها في الساحة اللبنانية” عازية ذلك “لأسباب تخترعها تلك الوسائل من مخيلتها لخدمة أغراض خاصة تحاول أن توجه الأمور في المخيمات الفلسطينية بإتجاهها وتجنيد العامل الفلسطيني في الساحة اللبنانية لخدمة تلك الأغراض البعيدة كل البعد عن مصالح وهموم حركة فتح وأبناء شعبنا الفلسطيني وأمن المخيمات الفلسطينية، وزادت هذه الأخبار المفبركة قبل وبعد وصول الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية المشرف العام على الساحة الفلسطينية في لبنان”.
واضافت الحركة في بيان: “تتحدث كل التصريحات عن أسماء وتغيرات لم تبحث إطلاقا في أطر حركة فتح لا من قبل قيادتها في لبنان ولا من قبل قيادتها المركزية، وكذلك الحديث عن مجابهات متوقعة في مخيم عين الحلوة بشكل خاص مع قوى وهمية لا وجود لها في عين الحلوة أو أي مخيم آخر. إننا في الوقت الذي نؤكد فيه أن زيارة الأخ الأحمد الى لبنان تأتي في إطار مسؤوليته الحركية والوطنية والعمل على مزيد من ترتيب الأوضاع الداخلية، الخاصة بالعمل الفلسطيني في لبنان بما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية واللبنانية. فإننا نؤكد أن كل ما نشر عن لقاءات وتغييرات ما هي إلا أوهام لخدمة أغراض خاصة لمن فبركها ونشرها”.
وناشدت وسائل الإعلام المحلية “التوقف عن نشر مثل هذه الأخبار والعودة الى المصادر الرسمية في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بخاصة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها منطقتنا العربية وإنعكاساتها على الساحتين الفلسطينية واللبنانية، مع التأكيد على حرصنا الثابت والأكيد على الهدوء ودعم السلم الأهلي والوحدة الوطنية في مخيماتنا وفي لبنان الشقيق وإبعادها عن محاولات زجها أو استدراجها نحو التوتر والتفجير الذي يسعى البعض لإفتعاله في لبنان الشقيق”.