واضافت الحركة في بيان: “تتحدث كل التصريحات عن أسماء وتغيرات لم تبحث إطلاقا في أطر حركة فتح لا من قبل قيادتها في لبنان ولا من قبل قيادتها المركزية، وكذلك الحديث عن مجابهات متوقعة في مخيم عين الحلوة بشكل خاص مع قوى وهمية لا وجود لها في عين الحلوة أو أي مخيم آخر. إننا في الوقت الذي نؤكد فيه أن زيارة الأخ الأحمد الى لبنان تأتي في إطار مسؤوليته الحركية والوطنية والعمل على مزيد من ترتيب الأوضاع الداخلية، الخاصة بالعمل الفلسطيني في لبنان بما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية واللبنانية. فإننا نؤكد أن كل ما نشر عن لقاءات وتغييرات ما هي إلا أوهام لخدمة أغراض خاصة لمن فبركها ونشرها”.
وناشدت وسائل الإعلام المحلية “التوقف عن نشر مثل هذه الأخبار والعودة الى المصادر الرسمية في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بخاصة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها منطقتنا العربية وإنعكاساتها على الساحتين الفلسطينية واللبنانية، مع التأكيد على حرصنا الثابت والأكيد على الهدوء ودعم السلم الأهلي والوحدة الوطنية في مخيماتنا وفي لبنان الشقيق وإبعادها عن محاولات زجها أو استدراجها نحو التوتر والتفجير الذي يسعى البعض لإفتعاله في لبنان الشقيق”.
