اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في حديث “للبنان الحرّ” ضمن برنامج “على مسؤوليتك”، أن الرئيس نبيه بري لم ينطلق من موقعه كطرفٍ سياسي يفتش عن الربح والخسارة على مستوى قانون الانتخاب، ومن هذا المنطلق طَرَح صيغة القانون المختلط تكرّس التوازنَ السياسي، وعاد وسحبه سعياً منه على تحفيز الآخرين على التوافق وإتخاذ موقف حول قانون إنتخاب.
ورأى هاشم أن قانون الإنتخاب هو أساس في هذه المرحلة لأنه منطلق لإعادة إنتاج الحياة السياسية، معتبراً انه “لا يمكن الوصول لقانون إنتخاب ينطلق من سياسة كيدية تجاه هذا الفريق أو ذاك”، ومشددا على وجوب الوصول إلى بلورة فكرة معيّنة يتم التفاهم عليها.
وإذ أشار إلى أن دعوة الهيئات الناخبة يجب أن تكون مستندة إلى قانون معين، اعتبر هاشم ان اللقاء الأرثوذكسي هو قانون الضرورة في مرحلة تكثر فيها الهواجس، في ظل التداعيات الكثيرة وأحداث المنطقة، مؤكدا ان “لا قناعة كلية لكتلة “التنمية والتحرير” بهذا المشروع، لأن قناعتها هي النسبية ضمن لبنان دائرة واحدة.
وقال: “ننطلق من ثابتتين أساسيتين للوصول إلى قانون انتخابي جديد، هما، صحة التمثيل والتوازن السياسي”.
هاشم اعتبر أن هذه الحكومة استطاعت الولوج إلى الكثير من الأزمات وضبطها. ورأى ان “هناك تقصيراً من الدولة في ضبط السلاح المتفلت والسيطرة عليه”. وقال: “نعترف أن الوضع غير سليم بكل مستوياته، لا على المستوى الرسمي ولا حتى على المستوى الشارع، لأن هناك بعض القيادات لا تساهم بوضع حدّ للمتفلتين، واصفاً الخطاب السياسي التحريضي من قبل بعض السياسيين وبعض رجال الدين، بأنه الأخطر والأكثر تهيئة لإثارة الفتن.
واعتبر أن هذه الحالة تستدعي حالة طوارئ وطنية للتفتيش عن حلٍّ لهذه المعضلات، في ظل عدم الاطمئنان الذي يسود المحيط اللبناني. وهذه الحالة تستدعي أيضاً النقاش في كل القضايا الخلافية أياً تكن هذه القضايا.
ودعا الحكومة لن تتعاطى بحزم مع الوضع الأمني. كما دعاها إلى حل مشاكل المواطنين الاجتماعية بشكل ايجابي.