توقعت اوساط بارزة في قوى 14 اذار عقد لقاء قيادي على مستوى الصف الاول في المعارضة خلال ساعات للبحث في ملف قانون الانتخاب، واشارت الى ان الموعد يبقى رهن عودة الرئيس امين الجميل من زيارة الى اسبانيا والمرتقبة بين ساعة واخرى.
واوضح مصدر في قوى 14 اذار لـ”المركزية” ان حركة اتصالات واسعة تجري بين مقار قوى 14 اذار القيادية لتحديد المشهد المنوي رسمه في ذكرى 14 اذار، وما اذا كانت الظروف تسمح باقامة احتفال على المستوى الذي تتطلع اليه جماهير هذه القوى ام ان الجو العام يحتم الاكتفاء بذكرى رمزية.
وقال ان الامور مفتوحة على كل الاحتمالات وبقدر الافكار المطروحة لاقامة احتفال ضخم يعيد المشهد الجامع الذي يبدو حاجة ملحة لهذه القوى راهنا، بقدر ما تطرح اخرى تعتبر ان كل الظروف السياسية والامنية المحيطة بالجو العام تصب في خانة عدم الاحتفال بالذكرى بتاتا.
واعتبرت المصادر ان عودة المياه الى مجاريها بين مكونات قوى 14 اذار لا يعني ان الارضية باتت جاهزة لاعادة ابراز مشهد الاحتفالات السابقة في هذه الذكرى، ناهيك عن البلبلة الامنية والحوادث المتنقلة من خطف ورمي قنابل، التي “تكربج” حركة المواطنين العاديين، فكيف بالأحرى المسؤولين في المعارضة المعرضين كل ساعة لحوادث الاغتيال.