#adsense

حمادة: للاستعجال في اقرار قانون جديد أو قوننة التأجيل التقني

حجم الخط

حذر النائب مروان حمادة من ان الوقت يداهمنا والمطلوب اليوم اما الاستعجال في اقرار قانون جديد والذهاب الى الانتخابات بموعدها واما الاتفاق السياسي على قوننة التأجيل التقني لفترة معينة ومحددة ريثما يتم ايجاد قانون انتخابي مختلط.

حمادة وفي حديث لـ”صوت لبنان” (93.3) شدد على ضرورة التفاهم على الافاق المستقبلية خصوصا ما بعد الانتخابات، مؤكدا ان الانتخابات لا يجب ان تكون فرصة لفريق معين للانقضاض على فريق آخر، منوها بموقف الكاردينال الراعي الذي تحلى بالجرأة واعلن انه ليس ضد التأجيل.

كما نوه بحكمة الرئيس بري الذي أعطى فرصة جديدة للبحث عن قانون توافقي بعيداً من مشروع اللقاء الارثوذكسي.

حمادة اضاف ان الجميع يدّعي بأنهم ضد ارجاء الانتخابات الا انهم يعلمون انه اذا لم يتم التوافق على قانون مختلط خلال ايام فان التأجيل لا مفر منه، مشيراً الى ان قانون الستين مرفوض من قوى الثامن من آذار ومشروع اللقاء الارثوذكسي من قبل تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي لذا فالحل بقانون مختلط.

وقال: “البلاد يمكن ان تعيش من دون حكومات ولكنها لا تعيش من دون انتخابات”

واكد حمادة ان رئيس الجمهورية سيطعن بدستورية مشروع اللقاء الارثوذكسي في حال اقراره، معتبراً ان اعلان بعبدا هو المدخل الاساس للعودة الى طاولة الحوار شرط ان يلتزم الجميع بما تم الاتفاق عليه سابقا.

حمادة رأى ان سلاح “حزب الله” هو السبب الرئيس في المشاكل الامنية المتنقلة التي تحصل من صيدا الى طرابلس ومجدل عنجر، معتبراً ان السلاح يُحمّل لبنان اكثر من طاقته خصوصا بعدما تغيرت وجهته الى الداخل.

وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب، قال حمادة ان الحكومة تسرعت باقرار السلسلة قبل دراستها بشكل مفصل واغدقت هيئة التنسيق النقابية بالوعود، داعيا الى ايجاد الحلول المناسبة ومنها تقسيط السلسلة.

وردا على سؤال حول الوضع في سوريا، اشار حمادة الى بروز بوادر حل للازمة السورية، محذرا من ارتدادات ما يحصل هناك على كل المناطق المجاورة. واكد ان الحل يجب ان يبنى على اساس الحوار بين النظام والمعارضة، داعيا الى طائف سوريّ.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل