اتهم رئيس الوزراء الكيني، رايلا أودينغا، اللجنة الانتخابية بالتلاعب بقيود الناخبين بغية الإضرار بفرصه في الفوز في الانتخابات الرئاسية الكينية المقرر إجرائها الاثنين المقبل.
ويخوض أودينغا منافسة حامية مع واوهورو كينياتا الذي يتهمه القضاء الدولي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره المفترض في المجازر التي تلت الانتخابات السابقة، ويتخوف كينيون من تكرارها.
وقتل أكثر من 1200 شخص في عنف عرقي عام 2007، بعد اعتراض أودينغا على نتيجة الانتخابات التي خاضها أمام الرئيس مواي كيباكي.
وفي آخر أيام الحملة الانتخابية، قال أودينغا لرويترز إن لجنة الانتخابات لم تسجل كل الناخبين في كشوفها في الدوائر التي يتمتع فيها بشعبية، لكنها قيدت الناخبين في الكشوف في المناطق التي تعتبر معاقل كينياتا.
لكنه قال إنه على خلاف ما حدث عام 2007، لايزال يثق في عدالة القضاء الذي جرى إصلاحه منذ ذلك الحين.
وتشهد كينيا التي يفوق سكانها الـ41 مليون نسمة والتي لا يخفى فيها التفاوت الصارخ، نموا كبيرا (4,5% العام الماضي)، جراء اكتشاف النفط أخيرا، ودستور جديد أقر في 2010 يحمل على الأمل في مزيد من الانصاف وتقليص الفساد.
وكانت كينيا الحليف التقليدي للغرب والقوة الاقتصادية الإقليمية والعنصر التقليدي للاستقرار في إفريقيا، صدمت العالم قبل 5 سنوات عندما تحولت الانتخابات الرئاسية السابقة إلى حمام دم.