قطع عدد من الشبّان والمشايخ بعد ظهر الجمعة، الطرق المؤدّية إلى ساحة عبد الحميد كرامي وسط طرابلس، احتجاجاً على ما سمّوه إساءة تصرّف مع الشيخ داعي الاسلام الشهّال في مجدل عنجر في البقاع، مطلقين الهتافات المندّدة بالتعرض للمشايخ، وملوّحين بمزيد من التصعيد.
وجاء هذا التحرك بعد معلومات عن توقيف الجيش مرافق الشهال في مجدل عنجر ومصادرة سلاحه خلال تواجده ضمن موكب الشهال.
وقال مرجع أمني لصحيفة “الجمهورية” إنّ ما حصل لا يعدو كونه توقيف مرافق الشهّال وهو يحمل سلاحاً غير مرخّص في مجدل عنجر البقاعية، حيث ألقى الشيخ خطبة الجمعة، وقد طُوّق الحادث وصودر السلاح وانتهى الأمر.
وإذ لم ينفِ المرجع حجم التوتر في طرابلس، طمأن الى أن ليس هناك ما يثير القلق، فعيون الأجهزة الأمنية مفتوحة على كلّ تحرّك لتطويقه قبل توسّع نطاقه”.