أظهرت بيانات وزارة الصحة العراقية تراجع حصيلة القتلى برصاص المسلحين في شباط الماضي مقارنة بكانون الثاني، على الرغم من استمرار العنف في العراق بعد مرور عام على انسحاب القوات الأميركية.
وبحسب أرقام الوزارة، فإن 88 مدنيا و22 جنديا و26 شرطيا قتلوا الشهر الماضي، في حين كان عدد القتلى في كانون الثاني 177 شخصا.
وكان الثامن من شباط هو أسوأ يوم للعنف عندما انفجرت سيارات ملغومة في مناطق شيعية عدة، ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 34 قتيلا في هجمات أعلن فرع تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عنها.
ورغم أن أعمال العنف لا تزال شبه يومية في العراق، لاسيما في بغداد وشمالها وغربها، فإن حصيلتها لا تقارن بعدد القتلى الذي سجل بين العامين 2006 و2008 والذي كان يناهز الآلاف كل شهر.