رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري أن هناك تشرذما فاضحا داخل الحكومة وغموض يلف سياسة مجلس الوزراء، ما ينعكس سلبا على الحياة العامة في لبنان، مشيرا الى أنه من أبرز تجليات هذا التخبط تعاطي الحكومة مع الشأن الانتخابي.
القادري، وفي مداخلة عبر محطة الـ”MTV“، أكد أننا “منفتحون على كل مشروع أو اقتراح يمكن أن يؤمن التوازن السياسي من ناحية، ويجيب من ناحية أخرى بشكل كبير على كل الهواجس وخاصة الهواجس المطروحة من قبل حلفاءنا المسيحيين بشكل عام”.
وسأل: “كيف يؤكد الرئيس نجيب أنه سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة فيما يرفض اكثر من نصف وزراء الحكومة تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات علما أن من مهمات مجلس الوزراء السهر على تنفيذ القوانين والانظمة واتخاذ القرارات الازمة لتطبيقها؟”
وشدد القادري على أنه “من حق المواطن اليوم أن يسأل الحكومة ويطالبها بتوضيح سياستها بشأن التحضير وتنظيم الانتخابات النيابية المقبلة”، مكررا السؤال: “كيف لرئيس حكومة يطبق قانون ويلتزم به وهذا واجبه ويدعو الهيئات الناخبة على اساسه وفي المقابل اكثر من نصف اعضاء مجلس الوزراء يرفضون تطبيق واحترام هذا القانون وتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات؟”
في هذا السياق، حذر القادري من أن “الفراغ هو أخطر ما يكون ومبدأ دورية الانتخاب هو مبدأ دستوري ولا يجوز أن نخرقه أو أن نخل فيه والا ندخل في ازمة نظام ونقع في الفراغ”.
وختم: “لكن ما اخشاه لا سيما بعد ما سمعنا خطاب السيد نصرالله الاخير بشأن الفتنة السنية – الشيعية وتهديده المباشر لخصومه في الداخل واشتراك حزب الله في المعارك ضد الشعب السوري، أن تكون هذه التحذيرات من شأنها التمهيد لتطورات امنية في اكثر من منطقة تحول دون حصول الانتخابات وتوقعنا بتوتر كبير في لبنان”.