#adsense

الناطق باسم الخارجية الفرنسية لـ”النهار: على جميع الأطراف التزام “إعلان بعبدا”

حجم الخط

 أكدت باريس عزمها مجدداً على جعل قوة “اليونيفيل” تنفذ مهمتها في جنوب لبنان على أكمل وجه واستمرارها في مشاركتها في القوة الدولية التي اعتبرتها اساسية فيما تشهد المنطقة توترات اقليمية. كما دعت الاطراف اللبنانيين الى الحفاظ على سياسة النأي بالنفس و”اعلان بعبدا” لتهدئة التوترات الداخلية.

وقد سألت “النهار” الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو هل تشكل مشاركة “حزب الله” في المعارك داخل سوريا بالنسبة للخارجية الفرنسية تحديات خطيرة لأمن لبنان؟ في وقت اعرب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره الاخير عن تنفيذ القرار 1701 وعن قلقه في ما يتعلق بالأحداث الاخيرة التي تحد من حرية عمل وتحرك القوات الدولية لحفظ السلام “اليونيفيل”.

واجاب لاليو “ان باريس اخذت علماً بتقرير الأمين العام وتقويمه حول التباين في تنفيذ القرار 1701”. واكد من جديد “ان الخارجية الفرنسية مستمرة في دعمها للقوات الدولية المنتشرة في جنوب لبنان وما زالت تطالب بأن تنفذ هذه القوات المهمة التي حددت لها من مجلس الامن” وقال “ان فرنسا تؤكد عزمها على جعل “اليونيفيل” تنفذ على اكمل وجه المهمة التي ناطها بها مجلس الامن الدولي”.

وفي هذا السياق أعرب لاليو عن استمرار مشاركة القوات الفرنسية في القوة الدولية واعلن “استمرار فرنسا ملياً في مشاركتها في القوات الدولية”. واعتبر ان هذه القوى “ما زالت تلعب دوراً اساسيا على رغم المصاعب التي تواجهها في المحافظة على الاستقرار بلبنان بشكل عام”. واوضح “انها تلعب دوراً محورياً للمحافظة على الاستقرار في جنوب لبنان”.

واعتبر الناطق ان المهمة اليوم اساسية لجبه التوترات الاقليمية فقال “ان مهمة “اليونيفيل” اليوم اساسية فيما تشهد المنطقة توترات اقليمية قوية”، خصوصا من جراء الازمة السورية وتردداتها على الوضع الداخلي اللبناني.

وكرر وقوف السلطات الفرنسية الى جانب السلطات اللبنانية التي تحاول تهدئة التوترات الداخلية، فقال “اما في اطار الازمة السورية التي تهدد الاستقرار في المنطقة، ان فرنسا تقف الى جانب السلطات اللبنانية في عزمها على تهدئة التوترات الداخلية وهي تؤيد سياسة النأي بالنفس التي تتبعها هذه السلطات”.

وقد شددت فرنسا على لسان الرئيس فرنسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس على ضرورة المحافظة على لبنان من تداعيات الازمة السورية وكرر لاليو هذا الموقف فقال “لقد عبرنا مرارا عن امنيتنا وهي المحافظة على لبنان من تداعيات الازمة في سوريا عليه” ودعا “جميع اللاعبين السياسيين في لبنان الى العمل في هذا الاتجاه”.

وجدد دعوته جميع اللاعبين الى “احترام مبادئ اعلان بعبدا الذي اعتمد تحت رعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان” والذي يدعو جميع الفرقاء على الساحة اللبنانية الى التزام سياسة الحياد تجاه الازمة داخل سوريا.

خبر عاجل