طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرئيس المصري محمد مرسي بضرورة التوافق مع المعارضة واستعادة ثقتها للعبور من الأزمة التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك في لقاء جمع مرسي وكيري اليوم الأحد في مقر الرئاسة المصرية في ختام زيارة الأخير للقاهرة والتي بدأها أمس.
وقال مصدر رئاسي إن مرسي بحث مع وزير الخارجية الأمريكي الوضع السياسي المصري الراهن والعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف أن كيرى أكد لمرسي حرص بلاده على استمرار دعم عملية التحول الديمقراطي في مصر.
كما حث كيري الرئيس المصري على ضرورة التوافق مع مختلف القوى المعارضة واستعادة ثقتها للعبور من الأزمة الراهنة إلى مرحلة الاستقرار والتنمية خاصة في ظل المشاكل والتحديات الاقتصادية التي تواجه مصر.
وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إلى أن كيري نقل للرئيس مرسى تأكيد نظيره الأمريكي باراك أوباما على أنه لا يمكن أن تمضي عملية السلام بدون مشاركة فعالة من مصر.
من جانبه، شدد الرئيس المصري على “أهمية بناء شراكة إستراتيجية بين القاهرة وواشنطن مبنية على قاعدة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين” .
وقال المصدر إن الرئيس “أكد حرص الشعب المصري على إتمام عملية التحول الديمقراطي والمضي قدما في بناء الدولة المصرية الحديثة القوية والمستقرة “.
وأضاف المصدر أن المسؤولين بحثا سبل الدعم الأمريكي للاقتصاد المصري، ومناقشة الأزمة السورية وسبل حلها، وتطورات القضية الفلسطينية.