تمنى النائب نضال طعمة، في تصريح، “لو ان هيئة التنسيق النقابية استطاعت أن تجد ما يصون حقوق الناس عندما اجتمعت مع الرئيس ميقاتي، ولكن قدرة الرجل تبقى أسيرة عجز حكومته، التي استطاعت أن تجد مبررا لتهربها من إقرار الأرقام التي وضعتها هي، وتنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها، فصرح دولة الرئيس ميقاتي، أن النمو في البلد تراجع في عهد هذه الحكومة من خمسة إلى واحد في المئة”، سائلا “هل ستطلب الحكومة من هيئة التنسيق أن تتحمل مسؤوليتها، وتعترف بأن سياستها قد أوصلت البلد إلى ما وصلت إليه، فتقدم هذه الأخيرة على الاستقالة، كي تعود إلى البلد هيئة تنسيق قادرة على اتباع سياسات حكيمة تعيد النمو إلى ما كان عليه؟”.
واضاف: “يبدو أن هذه الحكومة ستطلب أيضا من كل الفئات التي تشعر بالإقصاء، أن تتحمل مسؤولية خروج الدولة من عزلتها، ومن كل الجماعات التي تتسلح أن تبرر عجزها عن الوقوف في وجه الذين يستقوون بالسلاح، حتى أن الحكومة قد تفكر هي في دفع الخوات للخاطفين مقابل عدم إثارة الإعلام وتعرية الحكومة أكثر وأكثر وتظهر عورة عجزها جلية للجميع”.
واعتبر طعمة أن ” ما يجري في البلد هذه الأيام مضحك مبكي، وتستغل الحكومة كل الملفات المتداخلة، وتهرب إلى الأمام بتأجيلها. وتصمت القوى السياسية المكونة لها بسحر ساحر، فلا تتحدث عن سلسلة الرتب والرواتب بصراحة وشفافية، ولا تشرح لماذا تخلت عن القانون الانتخابي الذي قدموه، تكرس ظاهرة الأمن بالتراضي ويكاد يمسي بالتغاضي. لذلك نلمس أهمية استعادة قوى الرابع عشر من آذار للمبادرة وسط هذا الجمود السياسي القاتل. فالتمايز في وجهات النظر في موضوع قانون الانتخاب، لم يضرب جذور التحالف الوطني الواسع، بل متن النقاش الديمقراطي، الذي سينتج حتما حالات وطنية نعتز بها”.
وناشد رئيس الجمهورية “أن يتابع مبادراته التي تفعل تدوير الزوايا، وتحاول أن تمرر الاستحقاقات الوطنية المهمة” . كما ناشد الجيش والقوى الأمنية تجاوز كل الصعوبات، نظرا لحساسية الظروف التي تمر فيها البلاد “على رجاء أن يحترم أبناؤنا نتائج الانتخابات البلدية بكل روح رياضية، ونحن من الداعين إلى تهنئة الفائز كائنا من كان، والوقوف إلى جانبه من أجل تفعيل عجلة الإنماء” .