تشفّع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “أبانا القديس يوحنا مارون من أجل المسؤولين في لبنان والشعب اللبناني، لكي يعملوا معاً، بغيرة القديس يوحنا مارون والبطريرك الياس الحويك، على حماية لبنان، فيظل مشرقاً بثقافته وحضارته ونموذجيته ودعوته التاريخية في الأسرتين العربية والدولية”.
الراعي، وفي عظة ألقاها خلال ترأسه الذبيحة الإلهيّة في دير مار يوحنا مارون – كفرحي بمناسبة عيد القديس يوحنا مارون، تطرّق إلى استقالة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، قائلاً: “قداسة البابا بندكتوس السادس عشر ترك لنا مثالا عظيما في الإيمان وفي هوية الملح والنور. فميز إيمانه بالبطولة في التفاني والتجرد ونكران الذات. في سنة الإيمان التي افتتحها أعطانا الأمثولة الكبرى في الإيمان المعاش. ونحن نعتقد أنه لم توجد أي مسافة بين ما علم هذا المعلم الكبير وما عاش، أعني بين الإيمان والحياة، وانه في ذلك بلغ ذروة التعليم. إننا نصلي معا لكي يحقق الله أمنياته في تنحيه عن الخدمة البطرسية، كأسقف روما، خليفة القديس بطرس الرسول. ونصلي معه من أجل الكنيسة ليرسل إليها المسيح الرب راعيا حسب قلبه، يقود سفينتها على هدي الروح القدس، لخلاص كل إنسان، ولمجد الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس”.
