أكدت هيئة التنسيق الشمالية، على الاستمرار في الاضراب المفتوح، ودعت إلى المشاركة الكثيفة والواسعة في الاعتصام، أمام مركز المالية في طرابلس والذي سينفذ عند العاشرة من صباح غد الأثنين.
جاء ذلك في اجتماع عقدته الهيئة، اليوم، في حضور ممثلي القطاعات التربوية والموظفين في القطاع العام ومندوبي الأقضية الشمالية.
وأصدر المجتمعون بيانا أشاروا فيه الى انه “جرى البحث في تطورات التحرك المستمر منذ اسبوعين، وما آلت اليه الأمور بعد تنفيذ الاضراب المفتوح في قطاعات التعليم الرسمي والخاص كافة، وفي إدارات الدولة”.
كما اطلعت الهيئة الشمالية، بحسب البيان، على نتائج إجتماع وفد هيئة التنسيق المركزية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “واستهجنت موقفه، بعد أكثر من سنة ونصف، بطلب المزيد من الوقت للاستمرار بدرس المشروع. كما استغربت موقفه ووعده بعقد جلسة خاصة للسلسلة بعد 21 من الشهر الحالي، ما يعبر عن عدم جدية والاستمرار بالمماطلة وربما التراجع عن مشروع السلسلة”.
وأكدت الهيئة على “الاستمرار في الاضراب المفتوح والاستعداد الى التصعيد المستمر من بداية الأسبوع الثالث من الاضراب”، ودعت “الجميع الى المشاركة الكثيفة والواسعة في الاعتصام الشمالي الذي سينفذ عند العاشرة من صباح يوم الاثنين أمام المالية – طرابلس”.
وأكد المجتمعون “وقوفهم الى جانب زملائهم في التعليم الخاص الذين يتعرضون الى التهديد من قبل إدارات مدارسهم، في محاولة يائسة لكسر إرادتهم في الإنضمام الى الاضراب”.
وناشدت الهيئة “الأهل والطلاب، الانضمام الى التحرك ومساندة معلميهم ونصرتهم من أجل إحالة سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب، توفيرا للوقت والجهد”، متوجهة إلى “الأهل، مطمئنة إياهم على مصير العام الدراسي من خلال تعهد المعلمين، كل المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، التعويض على التلامذة ما فاتهم وما خسروه نتيجة الاضراب، وتعهدوا تأجيل الامتحانات إفساحا في المجال لانهاء العام الدراسي لمصلحة طلابنا الأعزاء”.
وختمت بالإعلان أنها أبقت “على إستنفارها وإبقاء إجتماعاتها مفتوحة، وأكدت على توثيق صلاتها بهيئة التنسيق المركزية إستعدادا للمشاركة في النشاطات المركزية”، داعية “الزملاء الى التواصل مع هيئة التنسيق الشمالية حصرا، منعا للإلتباس والأخذ ببياناتها ومواقفها دون سواها، وأي بيان أو موقف غير صادر عنها لا يعنيها نهائيا”.
