#adsense

فتفت: هناك محاولة للقضاء على لبنان وتحويله تابعا للمشروع الايراني

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت ان هناك محاولة للقضاء نهائيا على لبنان وتحويله تابعا للمشروع الايراني في المنطقة، مشيراً الى ان المعركة الانتخابية هي معركة بقاء هذا البلد موحدا خارج الفرز الطائفي أو المذهبي، في وطن ميثاقي يريد المناصفة.

كلام فتفت جاء خلال حفل تكريمي للجنة الصلح في الضنية، أقامته منسقية “تيار المستقبل” في الضنية في حضور منسق “تيار المستقبل” في الضنية هيثم الصمد، ورئيس صندق الزكاة في الضنية الشيخ محمد جبارة، وأعضاء لجنة الصلح في الضنية اضافة الى وجوه وشخصيات إجتماعية وثقافية وتربوية.

وقال: “نحن ندرك تماما ان هناك خلاف سياسي داخل القوى الواحدة في قوى الرابع عشر من آذار على هذا المشروع ، والخلاف حق مشروع في النظرة السياسية لان ما يجمع هذه القوى أكبر من ذلك بكثير ، يجمعنا ارادتنا الواحدة في الحرية والسيادة والاستقلال في هذا البلد ، حرية السيادة ، حرية الاقتصاد ، حرية الصحافة ، رفض السلاح خارج إطار الدولة ، وفي دعم المحكمة الدولية ونقاط الالتقاء كثيرة جدا في قوى 14 آذار فإذا أختلفنا فهذا لا يعني بأي شكل من الاشكال بأن قوى الرابع عشر من آذار انتهت ، بل على العكس تماما ، أعتقد انها ضربة موجعة وكما يقال :” الضربة يلي ما بتقتل بتقويّ “أنا على يقين ان قوى الرابع عشر من آذار ستخرج أكثر قوة ولحمة وفعالية من هذه المعركة السياسية الشرسة”.

وأردف فتفت: “ان البعض يريد اثارة الفتنة في البلد ونحن سعينا في الآونة الاخيرة بكثير من الجهد في تيار المستقبل وبإشراف مباشر من دولة الرئيس سعد الحريري ودولة الرئيس فؤاد السنيورة لايجاد حلول مقبولة على صعيد قانون الانتخابات ، قبلنا ببعض التنازلات عندما تحدثنا عن النسبية ، البعض تفاجأ واعتبروه تراجعا ، هذا ليس تراجعا إنه تنازل سياسي لنؤمّن الحفاظ على وحدة البلد ، وهو بالنتيجة لا يؤثر على العدد في النتيجة النهائية للانتخابات ، أي في المحصلة في توزيع المقاعد النيابية ، لكنهم رفضوه لان هذا المشروع لا يبحث عن حقوق المسيحيين وهناك دليلان: الاول انه عندما اراد حزب القوات والكتائب في اللجان الفرعية ان يطوروا القانون ليصبح اكثري وليس نسبي جاء ” فيتو ” مباشرة من النائب علي فياض ممثل حزب الله لان ما يعنيهم هو النسبية العامة التي تسمح للسلاح بالسيطرة على البلد. والثاني هو ان المفاجأة الكبرى جاءت من الجنرال عون نفسه وتلاه بعد ذلك السيد حسن نصر الله عندما نادوا بالنسبية على اساس الدائرة الواحدة بدلا من القانون الارثوذكسي ، غريب هذا التفكير ، فحجّتهم في القانون الارثوذكسي ان المسيحيين ينتخبون 64 نائبا مباشرة أمّا ان نذهب الى النسبية على اساس الدائرة الواحدة فيصبح جميع النواب المسيحيين 38% من نواب لبنان أي حوالي 48 نائبا ولكن بالتصويت الفعلي سيكون حوالي 44 الى 46 نائبا ، انه من المستغرب هذا التنازل  فمن 64 نائبا الى 44 او 46 نائبا هذا يعني بكل وضوح انهم غير مهتمون ابدا بموضوع حقوق الناس أكانوا مسلمين او مسيحيين ، ولديهم إهتمام واحد وأساسي هو كيف نتمكن من السيطرة على البلد ، على المجلس النيابي وعلى مؤسسات الدولة ، هذا هو المشروع وأعتقد أن هناك رأي عام مسيحي الآن قادر على الحكم لانهم فضحوا أنفسهم بأنفسهم ولسنا نحن من ندّعي هذا ، وبالتالي نحن امام معركة حقيقية انها معركة بقاء هذا البلد موحدا خارج الفرز الطائفي أو المذهبي ، في وطن ميثاقي يريد المناصفة ، والمناصفة ليست منّة من المسلمين على المسيحيين ، بل هي حاجة للمسلمين والمسيحيين انطلاقا من وجود هذا ” اللبنان المنفتح ” المتعدد القادر على التعاطي مع العالم ، فالنظام الديمقراطي أثبت نجاحه في ظروف صعبة جدا جدا في العقود الثلاثة أو الاربعة الماضية”.

الى ذلك، اكد فتفت انه “من هذا المنطلق أريد ايضا ان أوكد ان المعركة ليست فقط معركة قانون انتخابي ، والبعض يعتقد ان المعركة من يريد ان يربح الانتخابات في منطقة معينة ، إنما المعركة أكبر من ذلك بكثير انها ليست في التكتيك الانتخابي بل انها في الاستراتيجية الوطنية الحقيقية . نريد ان نسأل اللبنانبيين ماذا تريدون ؟ هل تريدون وطنا مجزءا يقع تحت سيطرة وسطوة السلاح الايراني المسمّى زورا بسلاح المقاومة ، وهو سلاح ميليشيا وتحول أخيرا كما رأيناه في الجمرك والدواء والغذاء الى سلاح “مافيا””.

وسأل: “ماذا تريدون؟، تريدون دويلات مهيمن عليها من قبل السلاح؟، أم لديكم قرار وطني حقيقي؟، هذا هو السؤال المطروح على جميع اللبنانيين”. وقال: “هل تريدون وطنا حقيقيا ؟ كل ما عدا ذلك “خزعبلات” ، البعض غيّر الاستراتيجية من اجل التكتيك لانه منغمس من القانون الانتخابي والمزيدارت الانتخابية ،نتفهم موقفه  ولكن نحن نرفض المؤامرة الحقيقية التي تريد ان تنهي هذه الدولة كقوة فاعلة وكرمز حضاري يستطيع العالم بأسره ان ينظر اليه نظرة مثالية رغم ما عانيناه”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل