#adsense

برسم مدّعي الحرص على الجيش…

حجم الخط

انها من جديد قضية المعايير المزدوجة التي يشتهر مزايدو السياسة ومحاولو التقاط الفرص الوهمية في حروبهم الهوائية المعتادة. وفي جديد قضية الانفصام الذي يعيشه هؤلاء، هو اختفاء حناجر المتاجرين بدماء شهداء الجيش حيث لم ينبس احد من هؤلاء ببنت شفة للدفاع عن كرامة الجيش اللبناني بوجه  الاعتداء الصارخ على كرامته الذي شنه امين عام حزب البعث فايز شكر في حديث الاثين لصحيفة “الانباء” الكويتية.

فشكر قال ما حرفيته: ” عمليات الفرار التي حصلت من الجيش السوري عادية وتحصل في الجيش الأميركي، عندنا في لبنان هرب في معركة نهر البارد اكثر من ألفي عسكري مع ان الحجم الجغرافي للبنان هو بحجم محافظة في سورية…”

 ليس غريبا  ولا بجديد على شكر الانبطاح في خدمة نظام الاسد فهو من ضمن سلسلة ادوات النظام الامني المشترك الذي حكم لبنان لسنوات طويلة وكل ارتكاباته الا ان شكر اهان بشكل مفضوح كرامة الجيش في الملحمة التي سطرها في معركة نهر البارد الذي شكلت عنوانا لافتا للعنفوان الوطني بوجه من حاول رسم خطوطا حمراء بوجه الجيش! وقد سخّف شكر كل التضحيات الجمة ودماء مئات الشهداء الذين بذلوا اغلى ما عندهم على مذبح الوطن وبوجه الجماعات التي رعتها وغذتها واستخدمتها طويلا استخبارات حلفاء شكر الاعزاء. اين منظرو الشاشات ودعاة الحرص على الجيش زوراً الآن ولم لم نسمع اي تعليق منهم على اساءة شكر العميقة؟ هل هم غارقون في سباتهم العميق الذي لا يستيقظون منه الا حين يطلب منهم القيام بعراضات لا طائل منها خدمة لاهداف سياسية تحمل نفحات الاستغلال وشراهة المزايدات ولو على حساب دماء الشهداء الطاهرة؟؟؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل