أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن الجيش السوري الحر، تمكن من السيطرة على معظم المقار الأمنية والإدارية في مدينة الرقة، شمال سوريا، وقصر المحافظ، إضافة إلى إعتقال رئيس فرع أمن الدولة، وهو برتبة عقيد، أثناء محاولته الفرار إلى خارج المحافظة، واعتقال عدد آخر من ضباط الأمن والجيش.
وأضافت الهيئة، أن 40 جندياً من قوات النظام السوري، إنضموا إلى وحدات وكتائب الجيش السوري الحر، عقب اشتباكاتٍ عنيفة في مناطق مختلفة من المحافظة، أسفرت عن مقتل الكثير من قوات النظام والجيش السوري الحر على حد سواء.
وذكرت الهيئة، أن عناصر الجيش السوري الحر، تواصل إدارة المؤسسات النفطية، الموجودة في محافظة الرقة، رغم تواصل عمليات القصف الجوي التي تقوم بها طائرات النظام.
وفي سياق متصل، أوضحت الهيئة العامة للثورة السورية، أن قوات نظام الأسد، واصلت قصف مناطق متفرقة من العاصمة السورية دمشق، تزامناً مع استمرار الاشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وقوات الأسد، في ساحة العباسيين، وسط العاصمة السورية.
ونقلت الهيئة، أن قوات النظام تشن حملة قصف شرسة على القرى التركمانية، شمال محافظة اللاذقية، وعلى التجمعات السكانية التي تحيط بمطار منغ العسكري في ريف حلب، الذي يشهد حصاراً مطبقاً من قبل وحدات الجيش الحر.
من جهة أخرى لقي ما لا يقل عن 42 جنديا سوريا وسبعة جنود عراقيين حتفهم، في كمين نصبه مسلحون من قوة تابعة للجيش العراقي أثناء محاولتها تسليم جنود سوريين فروا خلال المعارك مع قوات المعارضة لبلادهم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المقدم في قوات حرس الحدود محمد خلف الدليمي ” قتل 42 جنديا سوريا وسبعة جنود عراقيين خلال مواجهات مع قوة عراقية كانت في طريقها لتسليم الجنود السوريين الهاربين من منفذ اليعربية إلى الحكومة السورية”.
وأضاف “وقع الاشتباك في منطقة مناجم عكشات” القريبة من الرطبة (380 كلم غرب بغداد) “عندما قام مجهولون بفتح النار من جانبين باتجاه الموكب واستطاعوا حرق ثلاث سيارات عسكرية بعدما استخدموا القذائف والعبوات الناسفة والأسلحة الرشاشة”.
وأوضح ضابط في قيادة عمليات الأنبار أن “القوة العراقية كانت في طريقها لتسلم الحكومة السورية عند معبر الوليد (غرب العراق) الجنود السوريين وعددهم 65 جنديا وصلوا من محافظة نينوى”.
وذكر أن الجنود السوريين فروا إلى العراق، السبت الماضي، أثناء معارك مع قوات سورية معارضة عند معبر اليعربية في نينوى (شمال غرب العراق).
وقال المسؤولون العراقيون إن حوالي 65 جنديا وموظفا حكوميا سوريا سلموا أنفسهم إلى السلطات العراقية، الجمعة، بعدما استولى مقاتلون مناهضون للحكومة على الجانب السوري من معبر يعربية.
واستعادت القوات النظامية السورية السيطرة على المعبر ، في وقت لاحق الجمعة الماضي، قبل أن تدور معارك شرسة قربه، يوم السبت، نقل على أثرها جنود سوريون إلى العراق لتلقي العلاج.
يشار إلى أن العراق أعادا جنودا سوريين حاولوا اللجوء إليه هربا من المعارك في سوريا التي تشهد منذ منتصف أذار 2011 نزاعا، بدأت باحتجاجات شعبية ضد السلطة وتحولت إلى نزاع مسلح.