لاحظت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء” فتوراً في العلاقة بين الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، مسجلة عدم حصول أي لقاء بين الاثنين منذ فترة طويلة، بالرغم من الموفد الاشتراكي الذي زار بري قبل يومين بتكليف من جنبلاط.
واستدلت المصادر على هذا الفتور، من كلام الوزير وائل أبو فاعور، وقوله انه ليس لدى جنبلاط أي قلق أو خشية أو هاجس من ميثاقية الرئيس بري التي لا تحتاج إلى شواهد لا في الماضي ولا إلى أدلة في المستقبل، وهو (أي بري) سيكون ميثاقياً في أي نقاش انتخابي أو جلسة انتخابية قد تعقد.
وأشار أبو فاعور إلى ان جنبلاط كذلك ليس لديه أي هواجس أو شكوك، وقلق في ميثاقية الرئيس ميقاتي، وهو (أي ميقاتي) لن يغطي أية جلسة نيابية غير ميثاقية، مؤكداً ان الرئيسين سليمان وميقاتي مؤتمنان على التوازن والميثاق والوفاق.
ولفت إلى ان القانون الارثوذكسي كان مادة للتهويل السياسي وبات اليوم مادة للابتزاز السياسي لتبرير طروحات واقتراحات انتخابية.
وكشفت مصادر الحزب الاشتراكي ان أي جلسة غير ميثاقية لن تعقد، والدعوة للهيئة العامة لن تحصل قبل الاتفاق على قانون جديد.