تخوفت كتلة نواب زحلة من الوضع الأمني السائد على الساحة اللبنانية الذي طغى في الأسابيع الماضية وتنقل من صيدا إلى بيروت وطرابلس والبقاع.
واعتبرت الكتلة “أن الخطاب السياسي من قبل بعض المرجعيات في الثامن من آذار واكب هذا التصعيد بالتهديد والوعيد المبطن ما جعل الأوضاع تنحو إلى التصعيد والتوتر، فبدل أن تتحلى هذه المرجعيات بالمسؤولية الوطنية وأن تنزع الذرائع التي تؤدي إلى الإصطدام على الساحة اللبنانية لم تترك وسيلة خلافية إلا واستحضرتها”.
وفي هذا السياق، توجه النواب إلى “حزب الله” بأن “يراجع موقفه وحساباته بشأن القضية السورية وأن يسحب مقاتليه من العاصمة السورية ومن القرى الحدودية المتاخمة للحدود اللبنانية وأن يخفف من تواجده الأمني العسكري على خط دمشق بيروت، وذلك لما فيه مصلحة للحزب وللبنان وخوفا من أن نغرق في المستنقع السوري وتنتقل المواجهات إلينا”.
وفي موضوع القانون الإنتخابي، شددت الكتلة على موقفها الذي شرحته للمرجعيات السياسية اللبنانية “المتمثل بقانون إنتخابي عصري يعكس التمثيل الصحيح والسليم لمكونات المجتمع اللبناني وأن يتم التوصل إلى ذلك ضمن المهل الدستورية حتى لا يدخل لبنان في مهل التمديد فينعكس ذلك سلبا على صورته الداخلية والعربية والدولية”.
وختاما، أسف النواب “للطريقة التي اتبعتها الحكومة في مقاربة ملف سلسلة الرتب والرواتب مع النقابات والتي غابت فيها المصارحة الحقيقية وحل التسويف والهروب إلى الأمام فوصلنا إلى المأزق الإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشه الوطن في هذا الأيام”.