أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن الخطوات التي تقدم عليها الحكومة من أجل إحلال السلام في البلاد، ونزع سلاح الإرهابيين، أسفرت إلى ازدياد ثقة الناس بحزبه، ودعمهم لهم في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح في كلمة ألقاها، أمام اجتماع كتلة حزبه البرلمانية في العاصمة أنقرة ، أن أهالي وعوائل الشهداء، استفسروا عن عدد من المواضيع، وأن حكومته على اتصال معهم، وتجيب على استفساراتهم بصبر.
وأضاف أن أهالي الشهداء انجروا وراء أكاذيب أحزاب المعارضة، التي اتهمت الحكومة بأنها تحني رأسها أمام الإرهابيين، مشددا على أن حكومته لا تقدم على أي خطوة تسيء لأرواح الشهداء، وما بذلوه من أجل الوطن.
وركز أردوغان على ضرورة التآخي والعفو، لأن الشجاعة لا تتضمن الإقدام على القتل والكراهية، بل تعني أن ينتصر الجندي، وينهي المعركة، دون أن يكون لذلك أي حقد أو كراهية.
ودعا أردوغان مختلف الأوساط المدنية والإعلامية، لدعم مرحلة السلام في البلاد، وعدم ترك السياسيين وحدهم يسعون إلى حل هذه المسألة.