#adsense

بايدن: نحض اوروبا على تصنيف “حزب الله” ارهابياً ونلتزم دعم معارضة مسالمة في سوريا

حجم الخط

جدد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن تصميم حكومته على منع ايران من تطوير الاسلحة النووية، واضاف ان حكومته التي لا تزال تفضل التوصل الى حل سياسي لهذه المعضلة تحتفظ لنفسها بحق استخدام جميع الخيارات المتاحة لها لحرمان ايران من الاسلحة النووية ” بما فيها القوة العسكرية”. واضاف في خطاب القاه في المؤتمر السنوي “للجنة الاميركية – الاسرائيلية للشؤون العامة” (ايباك) التي تمثل اللوبي المؤيد لاسرائيل في اميركا ان واشنطن تشاطر اسرائيل الالتزام ذاته حيال ايران ” ودعوني اوضح هذا الالتزام: التزامنا هو منع ايران من الحصول على السلاح النووي. نقطة على السطر. نهاية النقاش. المنع، وليس الاحتواء”.

  ووجه انتقادات قوية لـ”حزب الله” متهما اياه “بالتآمر ضد الابرياء من اوروبا الشرقية الى شرق افريقيا، من جنوب شرق آسيا الى جنوب اميركا. نحن نعلم ما تعلمه اسرائيل من ان حزب الله هو تنظيم ارهابي، ونحن نحض كل دولة في العالم..لان تبدأ معاملة حزب الله كتنظيم ارهابي… ولذلك نحن نتحدث مع اصدقائنا في اوروبا كي يصنفوا بقوة حزب الله كتنظيم ارهابي”.

  وحول البرنامج النووي الايراني رأى بايدن ان نافذة الحل السياسي تنغلق، ولكن حكومته لا تزال تعتقد انه لا يزال هناك مجال للتوصل الى مثل هذا الحل السياسي، مشيرا الى ان حكومته تنسق عن كثب مع الجيش الاسرائيلي واجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والحكومة الاسرائيلية على مختلف المستويات ” ونحن نتخذ كل الاجراءات المطلوبة لتحقيق ذلك”. ورأى بايدن انه اذا اضطرت الولايات المتحدة اللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران فانها تريد ان يعلم العالم انها فعلت كل ما في وسعها واستنزفت كل الخيارات السياسية قبل استخدام القوة.

وحول سوريا، كرر بايدن مطالبة الرئيس السوري بالتنحي عن السلطة، قائلا انه اظهر نفس الاحتقار الذي اظهره والده تجاه الارواح البشرية وكرامة الانسان، “حيث يقوم بقتل مواطنيه”. ولكنه اضاف في اشارة الى قلق حكومته من تصاعد نفوذ القوى المتطرفة المعادية للنظام في دمشق ” ولكننا لا نريد استبدال عصابة اجرامية بعصابة اجرامية اخرى في دمشق”. ولذلك فان واشنطن تركز على دعم المعارضة الشرعية الملتزمة سوريا مسالمة وبمنطقة مسالمة و”لذلك فاننا ندرس بدقة خلفية أولئك الذين نقدم لهم المساعدات، ولذلك فاننا في الوقت الذي نواصل فيه الضغط الذي لا يكل على الاسد بما في ذلك تصنيف ميليشياته المدعومة من ايران بالارهاب، فاننا ايضا صنفنا جبهة النصرة كتنظيم ارهابي”.

ومع ان بايدن كرر تأييد بلاده لحل الدولتين، الا انه جدد انتقاد حكومته لما اعتبره الاجراءات الاحادية الجانب التي اتخذتها السلطة الفلسطينية مثل اللجوء الى الامم المتحدة للحصول على عضوية في المنظمة الدولية واجهزتها، وتحدث باعتزاز عن قرار واشنطن معارضة ايفاد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لبعثة تقصي الحقائق بشأن المستوطنات.

وحول مصر شدد بايدن على ضرورة مواصلة الحوار الاميركي – المصري قائلا انه الطريق الوحيد لصيانة استقرار مصر وقيامها بتنفيذ التزاماتها الدولية مثل صيانة معاهدة السلام مع اسرائيل، ومواجهة المتطرفين وكذلك مساعدة مصر على تحقيق النمو الاقتصادي واعادة الاستقرار للعملية الديموقراطية، وتابع “وهذه كلها قضايا صعبة، ولا يوجد هناك يقين بشأنها. ولا يوجد هناك أي يقين بشأن أي شيء في الربيع العربي”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل