شدّدت السفيرة الأميركية مورا كونيللي بعد لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري على وجوب أن يلتزم لبنان الجدول الزمني للانتخابات والذي ينصّ عليه الدستور”، واعتبرت أنّ “الفشل في تحقيق توافق بشأنِ قانون جديد لا يعني أنّ الانتخابات لا يمكن ان تجري في موعدها”.
وإذ وصفت مصادر سياسية مطّلعة لـ”الجمهورية” موقف كونيللي بـ”الأمر الطبيعي وينسجم مع المبادئ الأميركية المعلنة لا سيّما وأنّ بلادها رفعت شعار الديموقراطية في العالم العربي”، لفتت من ناحية اخرى الى انّ “حرص كونيللي على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع علمها المسبق أنّ قانون الستين مرفوض، هو لحَثّ الأطراف اللبنانيين للاتفاق على قانون جديد، لأنّها تدرك أنّه لا يمكن إجراء الانتخابات على أساس الستين”.
وقالت المصادر: “ليس صدفة أنّ التحرّك الأميركي تزامن مع توقيع سليمان وميقاتي مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، مع علمهما المسبق أن ليس للمرسوم مفعول شرعي قبل أن يتمّ إقرار هيئة الإشراف على الانتخابات في مجلس الوزراء، كونها جزءاً لا يتجزّأ من قانون الستين الذي تمّ تعديله في العام 2010”.
