عرضت القوات الفرنسية العاملة في شمال مالي مكافآت مالية على المتعاونين مع تنظيم “القاعدة” وحركة “أنصار الدين” الذين يسلمون أنفسهم وأسلحتهم ويرشدون إلى مواقع تواجد زملائهم المسلحين.
وقال قرين أغ جمار، وهو قيادي في “الحركة الوطنية لتحرير أزواد”، بمدينة غاو في شمال مالي إن “القوات الفرنسية تعرض مكافآت مالية تتراوح بين ألف يورو (1300 دولار) و10 آلاف يورو(13 ألف دولار) لكل من يسلم نفسه طواعية من عناصر وقياديي حركة أنصار الدين، بشرط أن يقدم معه سلاحه”.
وأضاف أن المكافأة قد تصل إلى 500 ألف يورو (652 ألف دولار) لكل من يدل على مكان احتجاز الرهائن الفرنسيين، أو مواقع المعسكرات وتخزين الأسلحة، أو مكان تواجد قياديين في الجماعات المسلحة التي تقاتلها القوات الفرنسية بالتحالف مع القوات المالية وقوات أفريقية أخرى في شمال مالي منذ كانون الثاني الماضي.