أعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن حزب الله من موقع القوة والحرص لا يرد على الشتائم لأنه يريد أن يقطع الطريق على الفتنة وعدم تحقيق الاحلام الاميركية، موضحا هناك أدوات أمريكية في لبنان والمنطقة إرتضت لنفسها ان تكون أداة تؤدي وظيفة أمريكية ودون مقابل، وفي لبنان ارتفعت وتيرة التحريض المذهبي والتوتير الميداني في محاولة لابتزاز إرادة اللبنانيين وفرض قانون إنتخابي هو قانون الستين، ونحن منذ البداية كنا نقول هناك في لبنان من يعتمد سياسة المناورات وتقطيع الوقت من أجل فرض قانون الستين وأمريكا كشفت عن حقيقة نواياها تجاه لبنان وأنها تدعم قانون الستين.
وقال قاووق احتفال تأبيني في بلدة تفاحتا الجنوبية بحضور النائب علي عسيران وشخصيات وفعاليات إجتماعية وبلدية :”موقفنا في حزب الله الموقف النهائي والواضح نحن نحرص على إنتخابات بقانون جديد ودون تأجيل، أما قانون الستين فقد مات وأصبح رميماً وعصفت به الرياح ولا فرصة لإحيائه”.
وسأل: “لماذا إصرار حزب المستقبل على رفض أي قانون جديد؟ لأن أي قانون جديد فيه نسبية والنسبية تعيد حزب المستقبل إلى حجمه الطبيعي، هذا يكشف أن فريق 14 آذار وبالأخص حزب المستقبل أنهم لا يريدون المناصفة الحقيقية ولا الشراكة الفعلية،والآن وصلنا إلى آخر الطريق وبعد أيام تنتهي المهل الدستورية ولا بد من توجيه الدعوة إلى موعد إنتخابات ،والممر الضروري والوحيد لإجراء الإنتخابات هو قانون جديد”.