أيام قليلة تفصلنا عن انتخاب البابا الجديد بعد استقالة البابا بنديكتوس السادس عشر في 28 شباط الفائت، وفي هذا السياق، أعلنت مصادر متابعة لـ”المركزية” ان عملية انتخاب بابا جديد لا تتم الا بعد وصول جميع الكرادلة الناخبين من أنحاء العالم إلى روما والبالغ عددهم 115 كاردينالا من بينهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اضافة الى حضور كرادلة آخرين يكون لمشاركتهم دور مهم وفاعل في المناقشات وابداء الرأي عموما، من خلال خلوات يعقدونها في الفترة التي تسبق مباشرة عملية الاقتراع ودورات الانتخاب، التي يتم فيها استعراض لواقع الكنيسة الكاثوليكية والمسيحيين في العالم، حيث يطلب من كل كاردينال او مجموعة كرادلة الحديث عن وضع الكنيسة والتحديات التي تواجه المسيحيين الكاثوليك في كل منطقة.
اضافت: “ثمة مجموعة من القضايا تتحكم في المرحلة الحاضرة في توجيه نظر الكرادلة على البابا المنتظر، فالكرادلة مع بعضهم وخلال ايام قليلة يستطيعون ان يشعروا ان المرحلة هي التي تدل على شخص معين يمتلك مواصفات ومعايير مطلوبة اضافة الى الحظ الوفير، كما ان القرار في تحديد عدد ايام الانتخاب يعود الى عميد الكرادلة الذي هو في الوقت الحاضر أمين سر الدولة، اضافة الى مجموعة من الكرادلة المساعدين، ولا بد من الاخذ في الاعتبار التوزيع الجغرافي للكرادلة، وأن الكرادلة الذين ينتخبون والبالغ عددهم 115 كاردينالا يمثلون تقريبا كل العالم الكاثوليكي، كما ان لوضع الكنيسة في الشرق مع المسيحيين موقعا خاصا في الكنيسة الكاثوليكية الجامعة، وثمة امكان لانتخاب بابا من خارج اوروبا وايطاليا، كما ان هناك امكانا لان يتكتل الاروبيون ويذهبون باتجاه ايطاليا نظرا الى مدى تأثيرهم وقوتهم داخل الكنيسة.”