
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده لن تسمح للرئيس السوري بشار الأسد بذبح شعبه وإطلاق صواريخ “سكود” على الأبرياء وقتل النساء والأطفال.
وقال كيري في مقابلة مع CNN “الرئيس الأميركي وضّح، كما فعلت العديد من البلدان الأخر، بأنه لن يسمح للأسد بذبح شعبه وإطلاق صواريخ سكود على الأبرياء من النساء والأطفال وتدمير بلاده ليبقى في الحكم”.
واضاف كيري: “في الأسابيع والأشهر المقبلة، أملنا تجنب تصاعد أعمال القتل، وتوفير فرصة للرئيس الأسد وللروس والإيرانيين وغيرهم بالانخراط في مفاوضات تحفظ الأرواح وتمكن من تشكيل حكومة انتقالية.
وأشار وزير الخارجية الأميركية: ” تاريخيا لدى الشعب الإيراني، مساهمات عظيمة بالحضارة، فقد كان لهم دورا أساسيا في تاريخ المنطقة لفترة طويلة، وأنا مقتنع أن الشعب الإيراني، يرغب بالسلام مع الولايات المتحدة ونأمل من النظام الحاكم اغتنام الفرصة.”
وبين كيري “نحن مستعدون للجلوس في اطار الاحترام المتبادل، وحسن النية، ومحاولة إيجاد الحلول، لإثبات ما يقولون أنهم يقومون به، فهم يقولون إن لديهم برنامجا سلميا، وأن كل ما يريدونه هو برنامج سلمي وهناك الكثير من الدول لديها برامج سلمية وأثبتت ذلك للعالم، ولا ينبغي أن يكون هذا الموضوع معقدا ونحن نبحث عن طريقة لفعل ذلك“.
ميدانيا، قصفت مقاتلات سورية مدينة الرقة غداة استيلاء الثوار عليها، في حين أحكم الجيش الحر سيطرته على ريف حلب الغربي، في وقت قتل فيه 69 شخصا معظمهم في دمشق وريفها والرقة وحلب.
وأكد ناشطون سوريون وسكان المنطقة أن مقاتلات سورية قصفت مدينة الرقة غداة إعلان الثوار سيطرتهم على المدينة، لتكون الرقة أول محافظة يخرج مركزها من يد نظام الرئيس بشار الأسد.
وكان الثوار قد أعلنوا سيطرتهم على مدينة الرقة، حيث استولوا على معظم المراكز الأمنية والعسكرية في المدينة الواقعة شمال سوريا. وذكر ناشطون أن الثوار حطموا تمثالا للرئيس الراحل حافظ الأسد وأكدوا سيطرتهم على إدارة المركبات في الرقة، واستولوا على عربات مصفحة وناقلات جند وذخائر مختلفة.
وبعد السيطرة على المدينة، قال الناشطون إن الثوار أسروا كلا من محافظ الرقة حسن جلالي وأمين فرع حزب البعث هناك سليمان السليمان ورئيس فرع أمن الدولة العقيد خالد الحلبي.
في هذه الأثناء أكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن الجيش الحر أحكم سيطرته على ريف حلب الغربي عقب سيطرته على مدرسة الشرطة.
كما كثفت قوات النظام قصفها لبلدة خان العسل في ريف حلب بالقنابل الفسفورية والعنقودية بعد إعلان الجيش الحر سيطرته عليها قبل أيام. وكانت هذه البلدة تشكل أحد أهم المعاقل العسكرية للنظام في ريف حلب الغربي قبل سقوطها في أيدي الثوار.
من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن 69 شخصا قتلوا في سوريا، معظمهم في دمشق وريفها والرقة وحلب.
من جهة ثانية قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت مخبزا في بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما قال اتحاد التنسيقيات إنه تم العثور على 15 جثة متفحمة في محافظة درعا.
وفي حمص، سقط عدد من الجرحى في قصف القوات النظامية لحي الخالدية، كما جدد الجيش النظامي قصفه لأحياء عدة في مدينة حمص القديمة بالمدفعية وقذائف الهاون.
واستهدف القصف أحياء باب هود وباب التركمان والخالدية والصفصافة ومناطق أخرى. وأدى القصف كذلك إلى اندلاع حرائق في عدد من المباني التجارية والسكنية.