#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 6/3/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

من لبنان الى الخليج العربي، إهتمام بالنأي بالبلد عن الأزمة السورية، وبعد تأكيدات الرئيس سليمان لوفد خليجي على هذا النأي وعلى إعلان بعبدا، تشديد من رئيس الحكومة على سياسة النأي، وسط بيان جديد لمجلس التعاون الخليجي يطالب المسؤولين اللبنانيين بتطبيق هذه السياسة وعدم تعريض شعبهم ومصالحه وأمنه للخطر. وما حصل في المجلس الوزاري العربي هو مطالبة الوزير منصور برفع تعليق عضوية سوريا في الجامعة، وهذا الأمر قوبل بردات فعل من أطراف لبنانية.

وفي موضوع آخر، الرئيس بري منزعج من دعوة الهيئات الناخبة، ويرى أن إقتراح اللقاء الأرثوذكسي هو الوحيد في المسار التشريعي حتى الآن والى حين الوصول الى قانون إنتخاب. ومساء التقى الرئيس بري رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بحضور الوزيرين علي حسن خليل ووائل أبو فاعور، وجرى البحث حول الملف الإنتخابي.

وفي مجال ثان، ينتظر أن تخفت التحركات النقابية الى حين بحث واردات سلسلة الرتب والرواتب في الحادي والعشرين من الشهر الحالي بتأكيدات من رئيسي الجمهورية والحكومة.

وعلى الصعيد القضائي، برزت عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة لمحمود الحايك المتهم بمحاولة إغتيال النائب بطرس حرب.

بالعودة الى المجلس الوزاري العربي، أعلن الوزير منصور أن لا صحة لما رددته وسائل إعلام مصرية عن سجال بينه وبين رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري رغم ما حصل.

وفي وقت لاحق، أعلن عن تحفظ لبنان والعراق والجزائر على تمثيل الإئتلاف السوري المعارض في جامعة الدول العربية.

* مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

على غرار كتاب المؤرخ كمال الصليبي “بيت بمنازل كثيرة”، بدا لبنان اليوم “حكومة بديبلوماسيات كثيرة”، فهناك ديبلوماسية وزير الخارجية التي لا تتلاقى مع ديبلوماسية الحكومة، لا بل تعاكسها.

الوزير عدنان منصور يخرج على سياسة “النأي بالنفس” تجاه الحرب في سوريا، فيعلن من القاهرة “فلنعد سوريا إلى حضن جامعتها العربية ولنرفع تعليق مشاركتها في اجتماعاتنا”.

هذا الموقف المنفرد والمتفرد، أشعل عاصفة من ردود الفعل في مقدَّمها موقف الرئيس ميقاتي الذي سارع إلى التذكير بموقف الحكومة اللبنانية التي لا تزال ملتزمة سياسة النأي بالنفس، لكن الرد الأعنف جاء من الرئيس الحريري الذي وصف دعوة الوزير منصور بالدور القبيح سائلا: هل نحن أمام وزير خارجية إيران؟

الرد الاقسى على الوزير منصور جاء من الجامعة العربية التي دعا أمينها العام الائتلاف السوري المعارض إلى شغل مقعد سوريا في الجامعة.

هذا الصدام ليس الوحيد اليوم بل وازاه في الاهمية “الاشتباك الناعم” بين بعبدا والسرايا من جهة وبين عين التينة من جهة أخرى، فالرئيس نبيه بري أبدى استياءه من توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وردَّ على خطوة التوقيع بالاعلان ان اقتراح اللقاء الارثوذكسي هو الوحيد على المسار التشريعي في انتظار قانون توافقي.

نقابيا، هيئة التنسيق واصلت تحركها فيما ردت الهيئات الاقتصادية على ما وصفته السقف التخويني الذي لا يمكن قبوله أو السكوت عنه.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

“حارة كل مين ايدو الو”، هذا هو وضع الحكومة، رئيسها يؤنب وزير الخارجية ليلا عبر اثير الهواء ويقبل وجنتيه صباحا فيرد عليه الوزير من على منبر الجامعة العربية نائيا بنفسه كليا عن النأي بالنفس، حتى اذا تكلم ظن السامعون انه وليد المعلم وزير خارجية بشار الاسد او علي صالحي وزير خارجية ايران، وليس عدنان منصور وزير خارجية لبنان.

ليس جديدا على منصور اتخاذ موقف كهذا، فقد اثبت مرارا انه تلميذ نجيب للمعلم، لكن الفارق هذه المرة ان واقعته الجديدة جاءت بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على رسالة غضب كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي للبنان بسبب قتال “حزب الله” الى جانب النظام السوري، ما يثير سؤالا كبيرا: ماذا سيفعل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحارة عدنان منصور؟

وللوزير جبران باسيل حارته ايضا فهو اعلن صراحة ان الحكومة ستستقيل خلال اسبوعين اذا لم تقر سلسلة الرتب والرواتب. باسيل نفسه حمل على رئيس الجمهورية على خلفية توقيعه مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وكل ذلك ترافق مع جملة تهديدات لقوى الثامن من آذار مفادها اما قانون الانتخابات الذي يرضينا او لا انتخابات، مستندين على “حزب الله”. فمتى يخلص اللبنانيون من مسلسل صح النوم.

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

على وقع أول إشتباك دبلوماسي قطري لبناني في مجلس الوزراء العرب بعد مطالبة وزير الخارجية عدنان منصور بإعادة النظر بتعليق عضوية سوريا، دعا الوزراء العرب الإئتلاف المعارض الى تشكيل هيئة تنفيذية لتسليمها المقعد السوري.

وفي لبنان استمرت الهجمة الإرتدادية من نواب الأكثرية الحقيقية على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة من بوابة توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي يشكل في بعده السياسي محاولة لإحياء الميت أي قانون الستين. الأكيد أن هذا القانون مات، لكن الخلاف على شكل مراسم الدفن التي بحثت في لقاء الأربعاء النيابي على وقع إستياء رئيس مجلس النواب من تصرف سليمان وميقاتي. فإندفاعهما هذا الذي أثلج قلب التيار الأزرق أدى الى إحتدام المواجهات السياسية والى تفاقم مأزق قانون الإنتخابات. ولكن حتى الساعة لا تغيير في بورصة المواقف من قانون الإنتخاب، فالكل متمسك بمواقفه وإن كان بعض سفراء الغرب يشددون من باب حرصهم على الديمقراطية في لبنان على ضرورة إجراء هذه الإنتخابات في وقتها. وحتى الآن ما زال قانون اللقاء الأرثوذكسي هو القانون الوحيد على المسار التشريعي بإنتظار القانون التوافقي كما قال بري، فيما يواصل “التيار الوطني الحر” وحلفاؤه الهجوم الأرتدادي لوقف إندفاع التيار الأزرق لجر لبنان الى أزمة سياسية.

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

زادت خطوة التوقيع على المرسوم من خطورة الوضع السياسي الحالي والخلاف حول طبيعة القانون الإنتخابي، وبدا رئيس المجلس النيابي منزعجا جدا بعدما ترك الباب مفتوحا لتوافق سرعان ما اصيبت مساعيه بسهام التوقيع. لكن الرئيس نبيه بري ذكر أن القانون الأرثوذكسي هو الوحيد اليوم الموجود على المسار التشريعي، ودائما بانتظار قانون توافقي، ما يعني أن رئيس المجلس لم يقفل باب التوافق.

ومن هنا تأتي زيارة النائب وليد جنبلاط الى عين التينةالآن لترسم سؤالا عن إمكانية إستكمال مساعي البحث عن مساحة مشتركة تجنب لبنان التحديات، غير أن قوى الرابع عشر من آذار لا تنفك تبحث عن خلاف يفتح جبهات أخرى للتغطية على أزمة جبهتها الداخلية. ولذلك جاء الهجوم على وزير الخارجية الملتزم بموقف لبنان، فتحفظ على قرارات الجامعة العربية حول سوريا.

الوزير عدنان منصور طالب اليوم بإعادة دمشق الى حضن الجامعة العربية لإيجاد تواصل يجنب السوريين المزيد من العنف ويبعد لهيب الحرب بإستيلاد حل سياسي بدل إنتظار الحلول الخارجية التي تحتاج لتواصل مع سوريا. موقف الوزير منصور واقعي وموقفه عروبي أيضا لإعادة دور العرب في الحل لسوريا بدل التخلي عن الدور لصالح العواصم الدولية.

هذا الكلام إستغلته قوى الرابع عشر من آذار المفلسة داخليا، ووجدت فيه مادة تجمع أفرقاءها، فإستعادت الأمانة العامة للرابع عشر من آذار دورا مفقودا ولو ببيان يذكر بوجودها على قيد الحياة.

وفي القاهرة تصعيد ضد دمشق برز في خطوة ترك الحرية للدول العربية لتسليح المعارضة السورية وإن كان هذا القرار يطبق عمليا على إمتداد الساحة الزمنية للأزمةالسورية.

الى العالم كان خبر رحيل الرئيس الفنزولي هوغو شافيز ينزل حزنا والما على شعوب عرفت شجاعته فأحبته. كان شافيز عروبيا أكثر من بعض العرب، ناصر فلسطين وقطع علاقة كاراكاس السياسية والإقتصادية مع تل أبيب ردا على جرائم إسرائيل، بينما كان بعض العرب يبرر للعدو إعتداءاته على لبنان وفلسطين. كسر شافيز الخوف الإقتصادي اللاتيني من الرهبة الأميركية، فلم يحسب حسابا لغضب الولايات المتحدة ولا لعتب الأوروبيين ولا لمصالح الرأسماليين. تحالف شافيز وكوبا وسوريا وتآلف مع روسيا والصين وأعلن الإنحياز الى جانب المستضعفين فيحن شعب فنزويلا الى بطولات زعيم تاريخي وسيذكر العالم محطات رئيس شجاع.

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

هيبة الدولة وصدقية الحكومة على المحك. المسؤول الاول عن سقوط الهيبة وانهيار الصدقية: وزير خارجية لبنان. فعدنان منصور، الذي يفترض به أن يجسد في أدائه وخطابه الديبلوماسي حكومة بلاده لا أي حكومة اخرى، نسي، أو تناسى، انه وزير في حكومة يبشر رئيسها ليل نهار بنأي النفس عن الازمة السورية. هكذا دعا منصور ومن على ابرز المنابر العربية مجلس وزراء الخارجية العرب، الى اعادة سوريا الى الجامعة العربية ورفع تعليق عضويتها.

نحن هنا امام احتمالين لا ثالث لهما. فاذا كانت الحكومة غير راضية عن هذا الخطاب فإن عليها اتخاذ موقف واضح وصريح من وزير الخارجية ومحاسبته على ما فعل، وخصوصا ان للامر تداعيات سلبية على علاقات لبنان العربية. اما اذا كانت راضية عما قيل، فعليها ايضا اعلان ذلك صراحة حتى يعرف اللبنانيون ان سياسة النأي بالنفس لم تكن الا شعارا كاذبا، الهدف منه تغطية التعاطف الضمني للحكومة اللبنانية مع النظام في سوريا وارتهانها له.

اشكالية ثانية ميزت المشهد الحكومي. فوزير الطاقة جبران باسيل وجه انتقادا قاسيا الى الحكومة على خلفية موقفها من السلسلة معتبرا انها تتقاعس في تمويلها وان المشكلة الاساسية للعجز الحكومي هي في الهدر والاجراءات غير الكافية. أيضا هنا تبدو الحكومة في مأزق. فهي تتعرض للقصف الاعلامي من أحد وزرائها، ما يؤكد من جديد ان مشكلتها هي في اعضائها قبل ان تكون في المعارضة.

انتخابيا: المشاورات بين “الكتائب” و”القوات” و”الاشتراكي” و”المستقبل” تتقدم في اتجاه بلورة مشروع جديد لقانون الانتخاب. وعلم ان عقدة وحيدة لا تزال تعترض الانتهاء من المشروع التوافقي المقترح وتتعلق بدائرة بعبدا.اما الخطوة الثانية بعد تذليل العقبة فهي اقناع النائب وليد جنبلاط حلفاءه في الحكومة بالمشروع. وقد بدأ جنبلاط التمهيد للمشروع من خلال الكلام الذي قاله في عين التينة مساء.

نبدأ من مقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب والعاصفة التي أثارتها مواقف وزير الخارجية اللبناني، في تقرير من القاهرة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

هل هناك أمر عمليات إقليمي ومحلي بالإنقلاب على التفاهمات المعلن منها والمضمر؟ هجوم خليجي عربي على أي محاولة للحل في سوريا عبر مقعد معلق للائتلاف السوري المعارض بدلا عن العصوية المعلقة لسوريا في الجامعة العربية، والشرط تشكيل الإئتلاف لحكومة مهاجرة وهو أمر لم ينجح فيه لا في مساحات سيطرته المتقطعة في الداخل ولا في دول الرعاية في الخارج. هجوم سياسي للدول الخليجية، التي لم تنأ بنفسها عن أزمة سوريا، على لبنان، إلتزاما من لبنان بالنأي بالنفس. هجوم ترجم برسالة تهديد دبلوماسية الى رئيس الجمهورية أعاد تأكيدها بيان لمجلس التعاون اليوم وهجوم مترافق نفذه وزير الخارجية القطري على نظيره اللبناني في القاهرة وأمنت له التغطية بالقصف من بيروت. مواقف واضحة لرئيسي “المستقبل” و”القوات”، وأخرى ملتبسة لرئيس الحكومة. وما إستمر ملتبسا هو الإنقلاب على محاولات التفاهم على قانون جديد للانتخاب ورمي حجر مرسوم الهيئات الناخبة في المياه السياسية العكرة.

أصلا ما حصل حسب قراءة مصادر في الأكثرية لا يعدو كونه ورقة ضغط لرفع سقف التفاوض على قانون جديد يستفيد منه أصحاب مقولة الإجراء الإداري البحت، وهو كذلك محاولة إستثمار سياسي، لا سيما أن بعض المتحمسين ظاهريا للمرسوم يعلمون علم اليقين انهم خاسرون وفق الستين، لكنهم يستثمرون شعبيا ومذهبيا على قاعدة تراكم الربح ما دام أن إحتمال تأجيل الإنتخابات وارد. وما ليس واردا في قاموس الأكثرية هو الستين ودونه والقانون ممر هيئة الإشراف على الإنتخابات التي ما كانت في مجلس الوزراء ولن تكون. ووحده على سكة التشريع قال ئيس المجلس في الأربعاء النيابي، هو مشروع القانون الأرثوذكسي وباب التوبة بإتجاه التوافق مفتوح.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

بعد سنتين من عمر الأزمة السورية وعلى مرمى جامعة عربية عاجزة.. ابتكر العرب الحل.. وقدموا مقعد سوريا إلى الائتلاف المعارض قبل أن يكون هذا الائتلاف نفسه ويصبح جاهزا للتمثيل. وتحت راية عربية واحدة اجتمع العرب على وزير خارجية لبنان عدنان منصور بعدما ضبطوه متلبسا بتهمة عدم النأي بالنفس، لكن الوزير المستهدف ما قال للقادة العرب إلا ما يستحقون وذلك بعدما فند العجز العربي منذ سنتين حتى اليوم، ودعا إلى رفع تعليق عضوية سوريا في الجامعة، لافتا إلى أن الأزمة السورية تؤلمنا جميعا، إذ نثبت للعالم أننا أخفقنا في الحل وأن كل ما نجحنا فيه هو تعليق عضويتها فغرقت سوريا في الدمار والدماء، وشهدنا تدفق السلاح من هنا وهناك وتدفق مجموعات المسلحين من الخارج واجتاحت المنطقة أفكار متطرفة تزرع بذور الفتنة الطائفية… جرم الوزير غير المنصور عربيا، وقامت دول خليجية تطالب لبنان بالتزام قرار الحياد. ولما دقت ساعة القرارات دعت الجامعة العربية كل الدول التي تريد تسليح المعارضة السورية إلى عدم التردد وأعطتها الحق في هذه الخطوة.. على اعتبار أن الدول العربية تحديدا كانت تنتظر إذنا وفتوى شرعية من مجلس الجامعة العربية قبل أن تسلح المعارضين. فالقرار العربي الرسمي هذا تجاوزه السلاح العابر من جميع الحدود الهادف الى تشجيع الشعب السوري على قتل الشعب السوري. وإذا تقاسم النظام والمسلحون في سوريا المئة الف قتيل الذين سقطوا في سنتين من عمر الازمة فإنه سيعود للعرب الريع في قتل نصف المئة ألف، ومن دون بلوغ الحل، فيما قرار الجامعة العربية اليوم سيكون بمثابة المرسوم للشروع في القتل من جديد. قد يكون عدنان منصور ضالعا في تهمة الزج بالنفس.. وهو حكما بمواقفه يعبر عن آراء فريقه السياسي في لبنان الحاضن للنظام وبالإمكان محاسبته على ضميره الصاحي الذي سيورط لبنان في ما لا قدرة له على الاحتمال.. لكن على مد الجامعة العربية ونظرها فإننا لم نجد زعيما ولا قائدا سياسيا ولا وزير خارجية واحدا قد رفع ورقة الحل والدعوة إلى تجنيب الشعب السوري مزيدا من القتل والدمار والخطف والاعتقال سواء على يد النظام أو المسلحين.. ورحم الله الكومونتدي هوغو شافيز زعيم العرب الأول الذي ناصر قضايا الشرق وهو الساكن في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة. شافيز إبن فنزويلا وناسها ورفيق فلاحيها لم تهزمه أميركا.. ولم يخسر معها أيا من الحروب الصامته، لكنه هزم بالامس أمام الموت… وإلى عالم الأموات في القوانين الانتخابية اللبنانية.. وعلى قاعدة أن الضرب في الميت حرام أنصرف الرئيس نبيه بري عن الستين ومساوئه وانتهج طرقا أخرى يعرف أنها بيت القصيد في اللعبة الانتخابية.. وزعيم هذا البيت هو النائب وليد جنبلاط القادر على نظم القصائد التي يهواها في القانون المرتقب. لقاء بري جنبلاط أول أشعاره التوافق على قانون خليط بين النسبي والأكثري يخرجنا من تناقض الستين والأرثوذكسي…

خبر عاجل