مرة جديدة يثبت وزير خارجية “حكومة النأي بالنفس” عدنان منصور إنه “صحاف” نظام بشار الاسد وتلميذ نجيب في دبلوماسية المعلم.
فقد شن منصور هجوما على قرارات جامعة الدول العربية خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، واصفا سياستها تجاه سوريا بأنها ساهمت في إغرق سوريا في بحر من الدماء. وطالب منصور باعادة عضوية النظام السوري الى الجامعة العربية. فسارع وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثان، بتذكيره ان بشار الأسد هو من قتل شعبه وأغرقها في بحر من الدماء.
دائماً يختار منصور التوقيت المناسب، فكلامه اتى بعد التحذير الذي نقله سفراء مجلس التعاون الخليجي الى الرئيس ميشال سليمان بضرورة احترام الاطراف اللبنانيين اعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس فعلا لا قولا…
ولكن “المضحك المبكي”، انه ورغم ان مواقف منصور واشكاله الكلامي مع نظيره القطري كانت منقولة مباشرة عبر شاشة التلفزة، اصدر بعد بضع ساعات بيانا نفى فيه “نفيا قاطعا، ما تناقلته وسائل الاعلام في القاهرة، عن حصول سجال بينه وبين بن جاسم ال ثاني” ، وقال ردا على سؤال: “ان ما تناولته وسائل الاعلام على مختلفها لا اساس له من الصحة، وان ذلك يصب في خانة التشويش لا أكثر”.
بيان منصور ليس فقط “إستغباء” للانسانية ولكنه ايضا وصمة عار على لبنان. وباللهجة المصرية نقول له “الميا تكذب الغطاس يا واد”…