وأشارت إلى أن سياسة النأي بالنفس التي رفعتها هذه الحكومة حيال المجزرة المرتكبة بحق الشعب السوري ليست سوى كذبة كبيرة وذرا للرماد في العيون.
ورأت أن منصور قد أساء بهذا الموقف للشعبين اللبناني والسوري، وقدم نفسه ممثلا للنظام السوري، بل وزيرا لخارجيته أمام وزراء خارجية الدول العربية.
وطالبت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بتوضيح موقف الحكومة من تصرف الوزير منصور، ومحاسبته على موقفه الذي لم يكن مؤتمنا فيه على موقف لبنان الرسمي أمام جامعة الدول العربية، بغض النظر عن رأينا بهذا الموقف.
