عقدت منسقية زغرتا في “القوات اللبنانيّة” خلوتها الثانية في بلدة مجدليا لمناقشة ظروف المرحلة السابقة وما رافقها من نجاحات ساهمت في تطور عملها وتوقفت عند بعض الإخفاقات التي اعترضتها.
في البداية كانت الكلمة لأمين العام الدكتور فادي سعد مشدداً انّ الديمقراطية بخير وهذه الخلوة اكبر دليل ان الحزب ديمقراطي بإمتياز وان العمل الحزبي اصبح مؤسساتي وليس ىشخصي وان عملية اطلاق الإنتساب في 22/2/2013 اكبر عملية تنظيمية لأهم الأحزاب الديمقراطية قي المنطقة وان العمل الحزبي يتطلب الكثير من الجهد والإلتزام والتضحيات.
ثم كانت كلمة للمنسق المهندس ماريوس بعيني شدد على اهمية الخلوة وباْن من اهدافها:
– التواصل بين الرفاق لنتعلم من اخطاء الماضي والبناء على الإجابيات التي طبعت المرحلة السابقة:
– ضرورة وضع افكار وطروحات جديدة لتطوير العمل الحزبي في منطقة زغرتا.
– ضرورة الإهتمام بالحاجات الفردية والجماعية للأفراد والمجتمع في زغرتا الزاوية.
وذكر بالمرحلة النضالية التي طبعت القوات في مسيرتها رغم مرحلة الإنكفاء والإضطهاد التي مرّت على الحزب وشددّ على عدم الوقوف عند الماضي الأليم انما النظر الى الأفق الواسع وان المستقبل لنا ولأولادنا فالمرحلة المقبلة ستكون مشرقة للقوات اللبنانيّة في منطقة زغرتا الزاوية.
بعد ذالك قدم الرفيق ايلي بولس برنامج عمل الخلوة ويتضمن كلمات للمسؤولين في المناطق:
– كلمة لمسؤول الطلاب
– كلمة للمسؤول في الجامعة الشعبية
– اراء رؤوساء المراكز والمصالح
– مناقشة اسئلة وتقديم اجوبة عليها ضمن عمل ((Teamwork
– تقديم مقترحات للمرحلة المقبلة
بعدها كانت كلمة مسؤول العلاقات السياسية الرفيق سركيس الدويهي شارحاّ الوضع السياسي ومسار قانون الإنتخابات وما وصلت اليها المفاوضات اما في اللجان او مع الحلفاء وشرح الواقع السياسي في المنطقة والتركيبة العائليّة وعملها وشدد على ضرورة الإلتزام في سبيل الحزب.
اما كلمة عضو الهيئة مارون وديع شدد فيها على اهمية تداول المسؤولية وان اختيار المنسق الحالي جاء ديمقراطيًّا بعد المشاورات مع الجميع لذالك علينا العمل جميعًا يدًا واحدة لإعلاء مصلحة الحزب وليس المصلحة الشخصية.
تمّ توزيع استمارات من 17 سؤالاً للإجابة عليها وهي تحدّد الإطار العملي للمرحلة المقبلة والتي على ضوئها سيتم رفع التوصيات وبالتالي العمل بها.
بعدها تم مناقشة جدول الأعمال فكانت كلمات للحضور قدموا ملاحظاتهم عن المرحلة السابقة واقتراحات وحلول للمرحلة المقبلة وجميعهم شدّدوا على اهمية التضامن والعمل يدٍ واحدة وضرورة الإهتمامبالعمل الحزبي وتقديم بعض المساعدات وخصوصّا الإنسانيّة والإجتماعيّة.
واتفق على ان يتم تحليل وتوثيق للمناقشات والإقتراحات التي قدمت في الخلوة على ان ترفع بشكل توجيهات ليعمل بها لاحقا وان تقام خلوة جديدة بعد 6 اشهر لتقيِّم اداء المسؤولين في كل المنسقيّة.
ثم كانت كلمة الختام مع الدكتور طوني حبشي وأكد فيها ان حضورنا في المنطقة ثابت وراسخ عبر التاريخ من يوحنا مارون الى يومنا الحاضر وان لا احد يستطيع ان يمنعنا من اداء دورنا للحفاظ على تراثنا وعاداتنا وحضورنا في المنطقة وفي لبنان.