اكد النائب نهاد المشنوق ان الجانب الدستوري من توقيع رئيس الجمهورية لدعوة الهيئات الناخبة لا يعني اجراء الانتخابات على قانون الستين، مشددا على ان “الستين” واللقاء الارثوذكسي اصبحا وراءنا.
ولفت المشنوق في حديث للـmtv الى ان رئيس المجلس نبيه بري اكد انه ملتزم بعدم الدعوة الى هيئة عامة يغيب عنها مكونان رئيسيان من الاطراف السياسية، قائلا: “لا اعتقد انه بدل رايه وهذا التزام وطني”.
واشار الى ارادة جامعة لاجراء الانتخابات، معتبرا ان التاجيل تقني اذا حصل فيما التمديد للمجلس يعرض لبنان لمخاطر كثيرة”.
وكشف ان ثمة فرصة قريبة خلال ايام لوجود قانون انتخابي جديد منطقي ومعقول وعاقل، قائلا: “طبيعي وجود الخلافات في التفاصيل لكن الرغبة واضحة لتجاوز هذه التفاصيل”.
واعلن انه “قبل 20 آذار يكون الاتفاق على قانون قد تم”.
وعن لقائه الدكتور سمير جعجع في معراب، اوضح المشنوق ان العلاقة بني القوات اللبنانية وتيار المستقبل تستعيد زخمها تدريجيا. واكد ان البحث في معراب صريح وواضح وصادق ومباشر بكل طبيعة العلاقة بين القوى السياسية في 14 آذار”.
واوضح ان لقاء معراب اكد ان القدرة على استعادة التفاهم والتماسك الاستراتيجي على العناوين في 14 آذار لا تزال سارية المفعول”.