تردّدت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي في التعليق على ردّات الفعل التي رافقت صدور الدعوة الى الهيئات الناخبة.
لكنّها أكّدت لصحيفة “الجمهورية” أنّ خطوة رئيسي الجمهورية والحكومة “دستورية وقانونية” وأنّ “إسقاط السياسة عليها أمر في غير محلّه على الإطلاق”.
وتعليقاً على وصف نوّاب الاكثرية إصدار هذه الدعوة بـ”اليوم الأسود”، قالت مصادر ميقاتي “إنّ هذا الكلام سياسيّ ولا معنى دستوريّاً له، فالحكومة ملزمة الدعوة الى إجراء الانتخابات ضمن المهلة الدستورية لئلّا تقع في المحظور الدستوري ولكي لا تُتّهم بالتقصير في أداء واجباتها”. وأضافت: “للمجلس النيابي دوره ولن يصادره أحد”.
وعن قول ميقاتي إنّه لن يكون رئيس حكومة انتخابات، أوضحت المصادر نفسها أنّه مقتنع بضرورة الاستقالة من رئاسة الحكومة متى حُدّد موعد الانتخابات”. ورأت أنّ “من المسيء جدّاً أن يكون رئيس الحكومة ووزير الداخلية، فضلاً عن سواهم، من المرشّحين للانتخابات النيابية”.
وعن سهولة تأليف حكومة جديدة، قالت مصادر ميقاتي “إنّ الوفاق السياسي يؤدّي الى تشكيل حكومة في وقت قياسيّ”. ووصفت علاقته ببرّي بأنّها “وطيدة، وأيّ تباين في القضايا السياسية لا يفسد للودّ قضية”.
وحول مصير سلسلة الرتب قالت المصادر إنّ رئيس الحكومة “يواصل عمله الصامت لبرمجة البحث عن مواردها بما يؤدّي إلى توفيرها من دون المسّ بالاقتصاد الوطني”.