#adsense

“السياسة”: وفد سوري – لبناني إلى مجلس الأمن للدفع باتجاه نشر “اليونيفيل” على الحدود

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة “السياسة” الكويتية:

كشف قيادي اغترابي كبير في واشنطن لـ”السياسة”، أنه بالتنسيق مع فاعليات معارضة سورية في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والبرازيل، “سيقوم وفد لبناني – سوري مشترك من معارضي النظام السوري، بلقاء ممثلي الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن، للبحث في تقديم شكوى سورية – لبنانية لحمل الحكومة اللبنانية على منع “حزب الله” من اجتياح المناطق الحدودية بين سورية ولبنان”.

وقال الأمين العام لـ”المجلس العالمي لثورة الارز” في واشنطن طوم حرب لـ”السياسة”، امس، إن “صرخات الثوار السوريين تناهت إلينا بقوة فبدأنا فورا التجاوب معها في خضم مساعينا المتواصلة منذ اشهر مع المسؤولين اللبنانيين وبالاخص مع الرئيس ميشال سليمان الذي قابلته قبل فترة في القصر الرئاسي ببعبدا ودعوته الى التحرك، باسم المغتربين وعلى رأسهم الاتحاد الماروني العالمي والجمعيات اللبنانية- الاميركية والمنسقيات المشتركة في كندا ودول الاغتراب الاخرى في اميركا اللاتينية، لدى مجلس الامن من اجل العمل على توسيع مهام القوات الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) لتشمل الحدود اللبنانية-السورية, وارسال ألوية اضافية من الجيش اللبناني للتصدي لحزب الله وايران والجماعات السلفية في خرقها سياسة لبنان القائمة على “النأي بالنفس” حيال الحرب في سورية”.

وأكد حرب ان “المجلس العالمي لثورة الارز” في لندن أبلغ جامعة الدول العربية في القاهرة خلال اليومين الماضيين، بضرورة تفعيل شكوى القيادة المشتركة لـ”الجيش السوري الحر” من مغبة اجتياح “حزب الله” الحدود السورية، عبر عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لاتخاذ موقف سريع, لأن اعتداءات “حزب الله” قد تتطور إلى حرب سورية- لبنانية, وقد تدفع “الجيش الحر” إلى اجتياح الحدود ودخول البقاع والشمال، وتدمير القرى الشيعية اللبنانية الثمانية التي يتذرع “حزب الله” بحمايتها.

وحضت قوى سياسية لبنانية وممثلون عن المعارضة السورية في واشنطن، أمس، “القوى الوطنية المدربة والمجربة في طرابلس وعكار وشمال لبنان عامة، على تشكيل لواء عسكري للدفاع عن الثورة السورية والحدود التي يحاول نظام الاسد عبر حزب الله السيطرة عليها، قبل ان تنفجر الفتنة المذهبية السنية- الشيعية في لبنان على نطاق شامل بغياب اي قرار حكومي يلجم حزب الله”.

وقال حرب لـ”السياسة”: ان سياسة الادارة الاميركية الجديدة في الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما “تبدو أكثر تطورا من سياسته في عهده الاول, إذ هناك توجه قوي نحو الخلاص السريع من النظام السوري، وإقفال ملف الأزمة خلال فترة قريبة لمنع اندلاع الحريق في مختلف دول الشرق الاوسط، ما دام كل من روسيا وايران تنفخان في النيران لنشرها على نطاق اوسع مما هو عليه الآن في سورية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل